العودة للتصفح الكامل الرجز الكامل البسيط
أسراة الحي بي منكم رشي
ابن خاتمة الأندلسيأسَراةَ الحَيّ بي مِنْكُم رُشَيّ
مُنْصَفُ الأرْدافِ مَبْخُوسُ الحُشَيّ
لَيِّنُ المَعْطِفِ قاسٍ قَلْبُهُ
فاتِكٌ باللَّحظِ آسٍ باللُّمَيْ
حال رَغْماً بَيْنَ قَلبي والحَشا
يَوْمَ لاقتْ وَجْنَتاهُ مُقْلَتَيْ
آه مِن عَينيَّ ماذا جنَتَا
لَيْسَ شيءٌ مِنهما أعْدَى عَلَيْ
أسَراةَ الحَيِّ كُفُّوا ظَبْيَكُمْ
واتَّقوا الرَّحْمنَ في قَتْلِ شُجَيْ
يَجِدُ الذُّلَّ لَذيذاً فِيكُمُ
ويَرَى تَعْذيبَهُ أعْذبَ شَيْ
قدْ تملَّكتُمْ فُؤادِي فاسْمَحُوا
واقْبَلوني أوْ فردُّوه إلَيْ
قصائد مختارة
يا دار بين بزاخة فكثيبها
جحدر العكلي يا دارُ بَينَ بُزاخَةٍ فَكَثيبِها فَلوى غُبيرُ سَهلِها أَو لوبِها
من منزلي قد أخرجتني زوجتي
العماني الراجز مِن مَنزلي قَد أخرجَتنِي زَوجَتِي تَهِرُّ في وَجهِي هَريرَ الكَلبَةِ
يا حسن هذا السطح من متنزه
ابن طباطبا العلوي يا حُسنَ هَذا السَطح مِن مُتنّزه لِلعَين ما تَلتذ فيهِ وَتَشتَهي
إليك طابق ممنون المطي بنا
ابن الرومي إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا نروجو لديكَ عطاءً غيرَ ممنونِ
في حضرة الكتابة
قاسم حداد وقفَ يسترد أنفاسه بين يديّ صاحب الكتابة، مرخياً كيانه المتعب، وهو ينظر إلى الشيخ الوقور الجالس على حشيةٍ في حوش الدار، ويداه مرخيتان أمامه على تختٍ أصغر من كفّه ذات الأصابع المستعرضة لفرط الخطّ فوق التخت دواةُ الحبر وبعض أوراق الكتان المصمتة بصفرتها العتيقة احترمَ طرفة صمتَ شخصٍ استقبله عارياً من الاستغراب والترحيب معا كأن العجوز قد اعتاد اقتحام الغرباء عزلته بهذا الشكل الداهم لكن ابتسامة صغيرة مرّت على شفتيه عندما رفعَ رأسه ينظر إلى الزائر الغريب تنحى طرفة عن مدخل الحوش اختار ركناً في جانب المكان وجلس هل تعرف أني ذرعتُ الزمان وقطعتُ المسافات لكي أصل إليك؟
اسأل عظيم الشان
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي اسأل عظيم الشان المعطي المنان