العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب
ربي متى تصفو الحياة وتبسم
محمد أحمد منصورربي متى تصفو الحياةَ وتَبسُمُ
وتشعُّ أقمارٌ وتسطعُ أنجمُ
ربي ابتسم وأشرق فآمالي غَدَت
مسودةً فلعلَّها تَتَبسَّمُ
وأفرغ حنانكَ في الفؤادِ فربمَا
يحنو لبؤسٍ أو يَرقُ ويَرحَمُ
واضحك لأنظر كل شيءٍ ضَاحكاً
حولي فأنتَ لنا الكريمُ المنعمُ
رباه إن تشرق فقلبي مُشرقٌ
وإذا غضبتَ فكل قلبي مُظلمُ
وإذا تخطى في الذنوبِ تعمداً
فجديرٌ بالعفوِ الجزيلِ المجرِمُ
وإذا تمردَ عن دعائكَ ساعةً
قلبي فأجمل في الورى المتبرمُ
وإذا رأت عيني ملاحةَ فاتنٍ
ومضى فمي يضفي الثناء ويلثمُ
وأناخَ قلبي في معابدِ حُسنها
متهجداً ولدى الصلاةِ يتمتمُ
فإليك كان خشوعهُ وخضوعهُ
وجميلُ ما يُثني وما يَستعظِمُ
وإذا يدي مدت تصافحُ معصماً
ومضت على خطأٍ وغرر معصمُ
فقد استمدت منك كل قُوائها
فمضت بأسبابِ القوى تتحكمُ
أنا إن أكن قَبَّلت صبحَ جبينها
وذهبتُ في إشعاعهِ أترنمُ
ووضعتُ خدَّيها بخدي منصفاً
وانهالَ في تقبيلها مني الفَمُ
أأكون يا ربي بذلك مُجرماً
ويحقُّ لي فيما صَنعتُ جَهنمُ
رباه إنكَ ما بنيتَ جَهنّمَاً
إلا لمن يؤذي الضعيفَ ويظلمُ
ولمن يذيق الناسَ قسوةَ حكمهِ
ويلج في طغيانهِ يَتَعَظّمُ
ولمن يساومُ في البلادِ تَعَسُفاً
أغراهُ دينارٌ بها أو دِرهَمُ
قصائد مختارة
لدى نجلاء
صلاح الدين الغزال إِلَى الجَحِيمِ فِدَاكُمْ كُلُّ نَاكِثَةٍ لِلعَهْدِ عُذْراً أَيَا نَجْلاَءُ فَابْتَعِدِي
عش مهنا بكل خير مملا
ابن أبي حصينة عِش مُهناً بِكُلِّ خَيرٍ مُمَلّا وَابقَ أَعلى مِنَ السِماكِ مَحَلّا
سلوا ظبية الواد التي فقدت خشفا
بلبل الغرام الحاجري سَلوا ظَبيَةَ الوادِ الَّتي فَقَدتَ خَشفا ألاَهل لِنارٍ من تَضَرُّمها يُطفى
شفى الله نفسي من معشر
الفارعة بنت معاوية شفى الله نفسي من معشر اضاعوا قدامة يوم النسار
ما كان غير الحبيب ميري ولا قاني
المفتي عبداللطيف فتح الله ما كانَ غَير الحَبيبِ ميري وَلا قاني كَم أَعرَضَ الحِبّ عنّي حينَ لاقاني
الخطيفة
رامز النويصري "ليس المهم، أن نتكلم.. الأهم أن نحلم" الخطيفةُ لا تحطُّ على الأرضِ،