العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب مخلع البسيط الطويل الوافر
وما المرء إلا حيث حل فؤاده
محمد أحمد منصوروما المَرءُ إلا حيث حَلَّ فؤادَهُ
إباءٌ وإلا فهو لحمٌ وأعظمُ
وما المرءُ إلا الحبُّ والحبُّ وحدهُ
حَيَاةُ وإلا فهو لُغزٌ مُطلسَمُ
نَصَحتُ ، وللأشعَارِ في النّصحِ قُوَّةٌ
سیدركها القَلبُ الذّكيّ وَيَفْهَمُ
قِفوا مَوقفاً عِند الحَوادث وَاحِداً
يُدافع عَدوّاً ضَاريَاً ويُحطّمُ
ألسنا نرىٰ هذا العدوَّ بِبَابِنَا
يُزمجرُ في أعَمَاقِه ويُدمْدمُ
فقُولا لتجّارِ القطِيعَةِ أن كَفىٰ
فما نحن إلا أمّةٌ ليسَ تفصمُ
أرى الصّدقَ مطلوبَاً علىٰ كُلِّ حَالةٍ
وأَشْرَفُهُ إن كان مِنّا ومنكُمُ
قصائد مختارة
لله دولاب يدور بسلسل
ابن سعد البلنسي لِلَّهِ دولابٌ يَدورُ بِسَلسَلٍ في رَوضَةٍ قَد أَينَعَت أَفنانا
أحسن المولى وقد كان أسا
الشريف العقيلي أَحسَنَ المَولى وَقَد كانَ أَسا وَرَنا مِن بَعدِ ما كانَ قَسا
لعمري لقد طال هذا السفر
أبو العلاء المعري لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَر عَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَر
ما لي أرى شعر مرج كحل
أبو حريز الشريف مَا لي أَرَى شِعرَ مَرجِ كُحلٍ أَشأَمَ مِن ناقَةِ البَسوسِ
أيا من أرجيه وآمل عفوه
أبو اليمن الكندي أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه وإن عظمت مني لديه ذنوب
أفي ناب منحناها فقيرا
عروة بن الورد أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ