العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر مجزوء الوافر البسيط
يا من شقيت بحبه
العباس بن الأحنفيا مَن شَقيتُ بِحُبِّهِ
وَأَذابَ جِسمي بِالعَذابِ
هَذا كِتابي قَد أَتا
كِ بِما أُرَدِّدُ في الكِتابِ
رُدّي الجَوابَ فَإِنَّ قَل
بي مُستَهامٌ لِلجَوابِ
وَخُذي بِكَفِّكِ قَبضَةً
مِمّا وَطِئتِ مِنَ التُرابِ
تُلقى عَلَيهِ فَإِنَّ في
هِ بَعضَ ما يُطفي اِلتِهابي
وَيَكونُ خِلطاً في طَعا
مي ما حَييتُ وَفي شَرابي
ذَهَبَ الحَبيبُّ فَيا بَلا
ئِي كَيفَ طالَ بِيَ اِغتِرابي
فَالصَدرُ مُضطَرِمُ الحَشا
وَالعَينُ مُسبَلَةُ السَحابِ
أَشكو إِلَيكِ تَلَهُفاً
بَينَ الجَوانِحِ وَالحِجابِ
وَاللَهِ ما أَنساكِ ما
جَرَتِ الرِكابُ مَعَ الرِكابِ
إِنَّ المَنِيَّةَ راوَحَت
ني يَومَ رُحتِ مَعَ الغيابِ
إِمّا ذَهَبتِ وَكُلُّ إِل
فٍ قَد يَصيرُ إِلى الذَهابِ
فَعَلَيكِ يا سَكَني السَلا
مُ وَكانَ ما بِكِ مِثلَ ما بي
قصائد مختارة
قل ليحيى مللت من أحبابي
عبدالصمد العبدي قُل ليحيى مَللتُ من أحبابي فَلْينكهم ما شاء من أصحابي
أشرت لكاع وكان عادتها
حسان بن ثابت أَشِرَت لَكاعِ وَكانَ عادَتَها لُؤمٌ إِذا أَشِرَت مَعَ الكُفرِ
أيا من ذب عن حرم الإخاء
الشريف العقيلي أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
بدائع خده ورد
الخباز البلدي بدائع خده ورد صوالج صدغه سبجُ
عندي إليك أبا بكر وإن ذهبت
ابن أبي الخصال عِندي إليك أَبا بكرٍ وإن ذهَبت بكَ الظُّنونُ صَباباتٌ وأَشواقُ
دوائر ملتهبة
معز بخيت لا تخبريني أين في الآفاق كنتِ لا تتركي فرحي بصدقك