العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل المنسرح الخفيف
أشرت لكاع وكان عادتها
حسان بن ثابتأَشِرَت لَكاعِ وَكانَ عادَتَها
لُؤمٌ إِذا أَشِرَت مَعَ الكُفرِ
لَعَنَ الإِلَهُ وَزَوجَها مَعَها
هِندَ الهُنودِ طَويلَةَ البَظرِ
أَخرَجتِ مُرقِصَةً إِلى أُحُدٍ
في القَومِ مُعنِقَةً عَلى بَكرِ
بَكرٍ ثَفالٍ لا حَراكَ بِهِ
لا عَن مُعاتَبَةٍ وَلا زَجرِ
وَعَصاكَ إِستُكِ تَتَّقينَ بِها
دَقَّ العُجايَةَ عارِيَ الفِهرِ
قَرِحَت عَجيزَتُها وَمَشرَجُها
مِن نَصِّها نَصّاً عَلى القَهرِ
ظَلَّت تُداويها زَميلَتُها
بِالماءِ تَنضَحُهُ وَبِالسِدرِ
أَقبَلتِ زائِرَةً مُبادِرَةً
بِأَبيكِ وَاِبنِكِ يَومَ ذي بَدرِ
وَبِعَمِّكَ المَسلوبِ بِزَّتَهُ
وَأَخيكَ مُنعَفِرَينِ في الجَفرِ
وَنَسيتَ فاحِشَةً أَتَيتِ بِها
يا هِندُ وَيحَكِ سُبَّةَ الدَهرِ
فَرَجَعتِ صاغِرَةً بِلا تِرَةٍ
مِمّا طَلَبتِ بِها وَلا وَترِ
زَعَمَ الوَلائِدُ أَنَّها وَلَدَت
وَلَداً صَغيراً كانَ مِن عَهرِ
قصائد مختارة
هذي منازلهم أما تتذكر
ابن سينا هذي منازلهم أما تتذكر درست معاهدهم فأمست تنكر
ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
الشريف المرتضى ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا فلستُ ألومُ اليومَ بعدك باكيا
شهدت قريش والقبائل كلها
ابو العتاهية شَهِدَت قُرَيشٌ وَالقَبائِلُ كُلُّها بِفَضلِ أَميرِ المُؤمِنينَ مُحَمَّدِ
درس المنا بمتالع فأبان
لبيد بن ربيعة دَرَسَ المَنا بِمُتالِعٍ فَأَبانِ وَتَقادَمَت بِالحُبسِ فَالسوبانِ
قد أصبح الملك بالمنى ظفرا
ابو نواس قَد أَصبَحَ المُلكُ بِالمُنى ظَفِرا كَأَنَّما كانَ عاشِقاً قَدِرا
ان يكن صبك المتيم قد دل
عبدالله الشبراوي ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دل بَعد عز فَلا تَطع فيه عذل