العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الطويل الكامل
يا شرفي بأنه يعلمني
عبد الغني النابلسييا شرفي بأنه يعلمني
وأنه في الغيب بي كلمني
وقال لي كن وأنا أسمعه
وإنما بلطفه أسمعني
وها أنا محقق لكل ذا
فإنه بعدمي حققني
يا شرفي يا شرفي يا شرفي
الله ربي الحق قد شرفني
فها أنا في علمه منعدم
وفي كلامه كذا أطلعني
حسبي بأني علمه الميحط بي
وأنني كلامه الغض الجني
وهو الوجود الحق ليست صورة
فيه له ولست بالتمكن
وليس فيه غيره من زمن
جميع ما منه بدا في الزمن
ولا هو الله أنا حاشاي أن
أقول ذا في السر أو في العلن
لأنني عندي أنا وعندكم
وعنده لا شيء عال ودني
الله ربي لا سواه عنده
لا عندنا فافهمه فهم الفطن
من أجل ذا كلامه أنزله
بعلمه لمن بهذا يعتني
والله علم وكلام أزلاً
وهو حروفنا لأجل الفتن
وكل من يعرف ما قد قلته
فإنه مثلي على التيقن
ومن يكن يجهل ذا فإنه
لا يعرف الله ولا عبد الغني
قصائد مختارة
زهر القرنفل قد نبت ببقعة
نجيب سليمان الحداد زهرُ القَرَنْفُلِ قد نَبَتْ بِبُقْعَةٍ حَسَدَ الفُؤادُ بها نَدِيَّ ثَراكَا
إن جزت بحي ساكنين العلما
ابن الفارض إنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما من أجلهم حَالي كما قَدْ عُلِمَا
قد كنت في كتف الأمير وظله
اسماعيل سري الدهشان قد كنت في كتف الأمير وظله والدهر لم يسدد على طريقي
لم ينم نومة سواها خليا
وديع عقل لم ينم نومة سواها خليا إنه أَنفق الحياة شجيّا
إذا كف صل أفعوان فما له
أبو العلاء المعري إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ سِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا
إن الحياة إلى الممات وحالها
حسن حسني الطويراني إِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُها أَبداً تحولُ وَعيشها لزوالِ