العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الوافر
يا سيدا بوداده
بهاء الدين زهيريا سَيِّداً بِوِدادِهِ
مازِلتُ مَلآنَ اليَدَينِ
إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر
تَ فَيا لَها مِن حُسنَيَينِ
إِنّي بِوِدِّكَ لاعَدِم
تُكَ واثِقٌ في الحالَتَينِ
وافَتنِيَ الأَبياتُ كَالتِب
رِ المُصَفّى وَاللُجَينِ
يَحكي بَياضُ التِرسِ لي
مِنها بَياضَ الوَجنَتَينِ
وَأَتى سَوادُ مِدادِها
يَحكي سَوادَ المُقلَتَينِ
فَلَثَمتُها عَدَدَ الحُرو
فِ وَما قَنِعتُ بِمَرَّتَينِ
كَم راحَةٍ قَد نِلتُها
مِن جودِ تِلكَ الراحَتَينِ
آنَستَ قَلبي في البُعا
دِ بِقَدرِ ما أَوحَشتَ عَيني
فَعَساكَ تَجمَعُ لَذَّةَ ال
إِثنَينِ لي في مَوضِعَينِ
قصائد مختارة
يا من يدلس شيبه بخضابه
الشريف العقيلي يا مَن يُدَلِّسُ شَيبَهُ بِخِضابِهِ إِنَّ المُدَلِّسَ لا يَزالُ مُريبا
لا عوفيت في قبرها أم جحدرٍ
الحكم الخضري لا عوفيت في قبرها أم جحدرٍ ولا لقيت إلا الكلاليب والجمرا
يا سيدي هذي القوافي التي
ابن حجاج يا سيدي هذي القوافي التي وجوها مثل الدنانير
أكان لقلبه عنك انقلاب
السري الرفاء أكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُ أمالَ به إلى الغَيِّ العتابُ
ديوان
عدنان الصائغ منزوياً، وحزينْ بين مئاتِ الكتبِ المرصوفةِ
غريب
عبده صالح غريب أنا وغربتان تعرفني