العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الطويل الخفيف
يا حبذا أمسى من
إبراهيم عبد القادر المازنييا حبذا أمسى من
مفارقٍ وإن قصر
ما في الخوالي غيره
يومٌ به العين تقر
نسيمه إذا جرى
يغض من لفح الذكر
قضيت فيه وطراً
من مسمعٍ ومن نظر
والأفق داجٍ مدجنٌ
يكاد يهمى ويدر
والشمس تزوي وجهها
أمن حياءٍ وخفر
كم ليلةٍ صيفيةٍ
أنساكها يومٌ خصر
وحبذا القهوة لا
تأخذ منا وتذر
ما خير راحٍ تقر الس
سمع وتمضي بالبصر
ضل لعمري المحتسي
للراح أيامق أخر
أيام لا يلفي الفتى
معاونواً على الفكر
يا يوم جددت لنا
منىً فمن لي بالظفر
وكان جرحي قد أوى
على الليالي فغفر
يا ليت حبي وردةٌ
تروق حسناً من نظر
يومض فيها طلها
مبتسماً إلى الغدر
تفاوح الغيث كما
فاوح شعري من سحر
وليتني حمامةٌ
أصدح في ضوء القمر
أبكي إذا ألوت بها
هوج الرياح والمطر
أبكي وأستبكي لها
بمعزلٍ عن البشر
حتى إذا عاد الربي
ع واكتسى الروض الحبر
غنيتها مؤهلا
مرحباً بين الشجر
أو ليتني لؤلؤة الط
طل عليها في السحر
أنعم فيها ليلتي
بطيب ذاك الختبر
حتى إذا الصبح جلا الظ
ظلام عنا وحسرا
ركبت متن الريح أر
جو كرة لما غبر
قصائد مختارة
رياض من النارنج كالأمن والمنى
القاضي التنوخي رياض من النارنج كالأمن والمنى جمعن ومثل النوم بعد تسهُّدِ
دموع
بهاء الدين رمضان دعوني أجرب لحظةِ موتي
سنجزي دريدا عن ربيعة نعمة
ريطة بنت جذل الطعان سَنَجْزِي دُرَيْداً عَنْ رَبِيعَةَ نِعْمَةً وَكُلُّ امْرِئٍ يُجْزَى بِما كانَ قَدَّما
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
ومالي بعد الله غيرك ملجأ
السراج الوراق وَمَاليَ بَعْدَ اللَّهِ غَيْرُكَ مَلْجأً أَلوذُ بهِ في كُلِّ ما أَتَطَّلَبُ
لا جزى ربنا الحياة بخير
حسن حسني الطويراني لا جزى ربنا الحياةَ بخيرٍ لا ولا الموت بعد هذا البلاءِ