العودة للتصفح السريع البسيط المديد الكامل الطويل البسيط
يا أيها الحنفي الذي لو أنني
شكيب أرسلانيا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّني
كاتَبتُهُ بِسَوادِ عَيني ما كَفى
هَيهاتَ أَقدِرُ أَن أوفي واجِباً
لِثَناكَ يا سُلطانَ أَربابِ الوَفا
ما زِلتُ أَضرِبُ في البِلادِ وَلَم يَزَل
بِحَشاكَ قَلبُ أَخٍ عَلَيَّ مُرَفرِفا
أَهدَيتَ لِيَ البُشرى بِعَقدِ مُحَمَّدٍ
تِلكَ البِشارَةُ ما أَلَذَّ وَأَلطَفا
أَسعَدَ بِها مِن لَيلَةٍ فيها جَرى
ذاكَ الزَفافُ عَلى سَمِيِّ المُصطَفى
يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي شَوقي لَهُ
بَعدَ البِعادِ أَجَلَّ مِن أَن يوصَفا
يَدعو لَكَ اليَومَ المُؤَرِّخُ شاعِراً
لِزَفافِ نَجلِكَ بِالبَنينِ وَبِالرِفا
قصائد مختارة
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
لو خلد الله محلوقا لنجدته
يزيد المهلبي لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ فكان ربُكَ في الدنيا مخلّده
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
مولاي شرفت الربوع وطال ما
أبو المعالي الطالوي مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ ما زهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِما
بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا
العُشاري بَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدا مقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدا
صحت لدي أبا مروان عن طرق
التطيلي الأعمى صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍ قضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمر