العودة للتصفح البسيط المتقارب السريع
يؤمل المرء آمالا ويقطعها
أبو حيان الأندلسييُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُها
أَمرٌ يُفّرق بَينَ النَفسِ وَالنَفسِ
فَكُن مَعَ القَدَرِ المَحتوم وَارضَ بِهِ
تَريح نَفسَك مِن فكرٍ وَمِن هَوَسٍ
وَفي ابن سَهلٍ وَأَمثالٍ لَهُ عِبَرٌ
يَغنى بِها العَقلُ عَن حِرصٍ وَعَن حَرَسِ
كانَ اِقتَنى كتباً في العِلمِ نادِرَةً
كَيما يَخُصّ بِها ناساً بِأَندَلُسِ
فَعاقَهُ قَدرٌ عَما يُؤمّلُهُ
وَحَلَّ رَمساً بعيدَ الأَهلِ وَالأنسِ
أَنيسُهُ فيهِ قُرآنٌ يَردّدُه
وَحجةٌ وَاعتمارٌ مِنهُ في الخَلَسِ
وَما رَأَينا لَهُ في الناسِ مُشبهَه
أَتقى وَأَبعَد مِن ذامٍ وَمِن دَنَسٍ
وَكَم لَهُ صدقاتٍ بِالحِجازِ وَفي
مِصرٍ وَفي الشامِ تُسديها لملتَمسِ
سَرى وَفي طيبة إِذ أَهلُها غَرِقوا
أَعطى وَأجزلَ في النعمى لِمُبتَئِسِ
صَوّامُ هاجرةٍ قوّامُ داجِيَةٍ
تَلاءُ آيٍ مِن القُرآنِ في الغَلَسِ
يا رَوضَةً لابنِ سَهلٍ حَلَّها رجل
ما أَن رَأَينا لَهُ شِبهاً مِن الأنسِ
قصائد مختارة
والذي سواك لا أهوي
مصطفى بن زكري والذي سوّاك لا أه وى من الدنيا سواك
قمت باسمك في الأضلاع أعراسا
عفاف عطاالله قمتُ باسمكَ في الأضلاع أعراسا ورحتُ أملأُ من تحنانه الكاسا
لشاهد الدمع بالتجريح تعديل
شهاب الدين الخلوف لشاهد الدمع بالتجريح تعديل وما لجفني يحلو النوم تعسيل
لقد آن أن نتقي خالقا
ابن حجر العسقلاني لَقَد آنَ أَن نتّقي خالِقاً إِلَيهِ المآبُ ومنه النشور
مسودة أولى
سعدي يوسف سوف أمضي إلى المغربِ : انفتحتْ بابُ " سبتةَ "...
نقتنص الآساد في غيلها
أبو دلف العجلي نقتنص الآساد في غيلها وأعين البيض لنا صائده