العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف الطويل
ومن بمكة أوفى ذمة ويدا
أيمن العتوموَمَنْ بِمَكّةَ أوفى ذِمّةً وَيَدًا
مِنَ النَّبِيِّ الكَرِيْمِ الأَرْفَعِ النَّسَبِ؟!
خَلا بِغَارِ حِراءٍ في تَبَتُّلُهِ
يَكْفِيْهَ مَا قاتَ مِنْ خُبْزٍ وَمِنْ رُطَبِ
تَمُورُ فِي نَفْسِهِ أَمْوَاجُ أَسْئِلَةٍ
عَنْ عَالَمٍ يَتَهَاوَى جِدِّ مُضْطَرِبِ
وَيَا مُحَمَّدُ ما أدْرَاكَ ما صَنَعَتْ
بِكَ اللّيالي الّتي فِي الغَارِ مِنْ عَجَبِ؟!
حَتَّى اصْطَفَاكَ فَصِرْتَ النُّورَ في جَسَدٍ
يُسَبِّحُ اللهَ مِنْ وِرْدٍ إِلَى قَرَبِ
تَرَى النُّجُومَ تَهَادَى في مَنَازِلِها
وَتَلْمَسُ الماءَ في دَانٍ مِنَ السُّحُبِ
وَتَعْبُرُ الأُفْقَ مُرْتَادًا ومُنْطَلِقًا
كَوَاكِبًا سَبَحَتْ خَفَّاقَةَ العَذَبِ
وَيَا مُحَمَّد مَا فِي الغَارِ مِنْ أَحَدٍ
فَهَلْ رَأَيْتَ صَنِيْعَ اللهِ فِي الرُّحَبِ؟!
تَرَكَتْ هَذِي الجُمُوعَ السَّائِرَاتِ مَعَ الـ
قَطِيْعِ فَرْدًا تُعانِي رِسَّ مُغْتَرِبِ
وَمَنْ تَفَرَّدَ بِالأَمْرِ الغَرِيْبِ رُمِي
بِسَاحِرٍ أَوْ بِمَجْنُونٍ ومُخْتَلَبِ
أَصْغَيْتَ تَسْمَعُ فِي لَيْلِ السُّكُونِ إِلَى
وَحْيٍ مِنَ اللهِ مُخْتَارٍ وَمُنْتَجَبِ
يَقُولُ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ لا كَذِبٌ
وصَادِقُ القَوْلِ يَأْتِي صَادِقَ الطِّلَبِ
قصائد مختارة
وزنجية حسناء كالمسك لونها
جبران خليل جبران وَزِنْجِيَّةٍ حَسْنَاءَ كَالمِسْكِ لَوْنُهَا بَدَا قَدهَا كَالسَّمْهَرِيِّ المُقَوَّمِ
لو كنت أبكي للحمول لشاقني
سلامة بن جندل لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول لشاقَني لليلى ،بأعلى الوادِ الواديينِ حمولُ
وجدت قريشا كلها تبتني العلا
أبو وجزة السعدي وجدتُ قريشاً كلها تبتني العُلا وأنت أبا بكر بجَهدِكَ تهدِمُ
هون الأمر كل شيء قليل
حسن حسني الطويراني هَوِّنِ الأَمرَ كل شَيء قَليلْ وَابقَ بعد الفنا بذكرٍ جَميلْ
وعين قذاها الدمع والنوم دمعها
خالد الكاتب وعينٍ قذاها الدمعُ والنومُ دمعُها ترى نومها في أيٍّ عينٍ بها يجري
جبران..
محمد الساق (الناسُ صنفانِ موتى في حياتهمُ وآخرونَ ببطنِ الأرضِ أحياءُ..)