العودة للتصفح الرمل الطويل السريع مجزوء الوافر المتقارب الرجز
سميت فقدك عام الحزن أجمعه
أيمن العتومسَمَّيْتَ فَقْدَكَ عَامَ الحُزْنِ أَجْمَعَهُ
رَفِيْقَةَ الدَّرْبِ، إذْ غَابَتْ وَلَمْ تَؤُبِ
مَسَحْتَ حُزْنَ جِرَاحِ الثّاكِلِيَنَ فَمَنْ
يُمَسِّحُ الحُزْنَ عن وَجْهِ النَّبِي الشَّهِبِ؟!
نَادَاكَ رَبُّك: أَنْ حانَتْ زِيارَتُهُ
أَكْرِمْ بِهِ مِنْ مَزُورٍ فِيْكَ مُرْتَغِبِ
سَرَيْتَ للمَسْجِدِ الأقصَى قَدِ احْتَشَدَتْ
بِسَاحِهِ أَنْبِيَاءُ اللهِ فِي صَخَبِ
يَسَّاءَلُونَ: مَنِ الآتِي الَّذِي جُمِعَتْ
لَهُ أوائِلُنا في لَيْلِنَا الشَّحِبِ؟!
وَقَفْتَ فِيْهِمْ إِمَامًا لا تُنَازِعُهمْ
يَا سَيِّدِي المُصْطَفَى يَا خَيْرَ مُنْتَدَبِ
أتاكَ جِبْريلُ كَيْ تَخْتارَ خَيْرَهُما
بالخَمْرِ في قَعَبٍ والدَّرِّ في قَعَبِ
فَاخْتَرْتَ مَا احْتَرْتَ مِنْ دَرٍّ لِتُنْقِذَنا
والكأسُ تُفصِحُ عن نُدْمانِهَا الشُّرُبِ
عَرَجْتَ سَبْعًا طِباقًا، كلّما سَبَقَتْ
مِنْهَا سَمَاءٌ دَنَتْ أُخْرَى بلا نَكَبِ
حتّى وَصَلْتَ إِلَى ذِي العَرْشِ فَاضْطَرَبَتْ
أَوْصَالُ جِبْرِيْلَ هَيّابًا، وَلَمْ تَهَبِ
فَقَالَ: حَسْبِي، لَوَ انِّي جُزْتُ لاحْتَرَقَتْ
كَيْنُونَتِي ثَمَّ، فَالْقَ اللهَ وَاقْتِرِبِ
لقدْ حَظِيْتَ مِنَ المُعْطِي بِمَنْزِلَةٍ
لم تُعْطَ قَبْلَكَ مَخْلُوقًا وَلَمْ تُهَبِ
ويا مُحَمّدُ مَا فِي المُنْتَهَى؟! فَلَقَدْ
رأيتَهُ نَزْلةً أُخْرَى ولَمْ تَجِبِ
يا ليْت شِعْرِيَ مَا قَدْ دارَ بينَكما
وَكَيْفَ حَدَّثَك المَوْلَى بِلا حُجُبِ؟!
لَقِيْتَ حِبَّكَ فِي الأَعْلَيْنَ تَكْرِمةً
وَعُدْتَ تَخْصِفُ شِسْعَ النَّعْلِ بالعَصَب
قصائد مختارة
يا زمان العكس قلاب الأمور
علي بن محمد الشحي يا زمان العكس قلاب الأمور ما بقت إلا عشيشات النّسور
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
أبو مسلم البهلاني خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا فإن فناء العالمين محتم
أعديتني طرفا من الأهوى
خالد الكاتب أعديتني طرفاً من الأهوى وكنتُ في أمنٍ من العَدوى
وقاض باع أخراه
أحمد البربير وقاضٍ باع أخراهُ بتبر الراح والنشوه
توال عليا وأبناءه
صفي الدين الحلي تَوالَ عَلِيّاً وَأَبناءَهُ تَفُز في المَعادِ وَأَهوالِهِ
ما تركت بدر لنا صديقا
علي بن أبي طالب ما تَرَكت بَدرٌ لَنا صَديقاً وَلا لَنا مِن خَلفِنا طَريقا