أيمن العتوم
أيمن العتوم هو شاعر وروائي أردني معاصر، اشتهر بأسلوبه الأدبي الذي يزاوج بين السرد العميق والشعر الرصين، مع التركيز على القضايا الوجودية والوطنية والإنسانية. تميزت أعماله، لا سيما روايته "يا صاحبي السجن"، بجرأتها في تناول موضوعات الحرية والعدالة السياسية، فضلاً عن الطابع الإسلامي الواضح في كثير من نصوصه.
إجمالي القصائد
12
مر القطار كأنا لم نكن فيه
أيمن العتوم
مَرَّ القِطارُ كَأنّا لَمْ نَكُنْ فِيْهِ
مَرَّ القِطارُ عَلَى آثَارِ مَاضِيْهِ
سميت فقدك عام الحزن أجمعه
أيمن العتوم
سَمَّيْتَ فَقْدَكَ عَامَ الحُزْنِ أَجْمَعَهُ
رَفِيْقَةَ الدَّرْبِ، إذْ غَابَتْ وَلَمْ تَؤُبِ
فالماء كالنهر يجري من أصابعه
أيمن العتوم
فالماءُ كالنَّهْرِ يَجْرِي مِنْ أَصَابِعهِ
حُبًّا يَصُوبُ، وَلَوْلا الحُبُّ لمْ يَصُبِ
لمَ نحلم؟!
أيمن العتوم
“ لِمَ نَحلُمْ ؟!
!! لِنَهْرُبَ مِنَ الواقع .
يظل الماء إن لم يجر نزرا
أيمن العتوم
يَظَلُّ الماءُ إنْ لَمْ يَجْرِ نَزْرًا
وحينَ يسيْلُ يَغْدُو الماءُ نَهْرَا
أتى خديجة يندى من مروعة
أيمن العتوم
أَتَى خَدِيْجَةَ يَنْدَى مِنْ مُروَّعَةٍ
مُرَجَّفَ القَلْبِ في مَخْطُوفَةِ الخَطَبِ
ويا محمد هل بالسيف سدت أم
أيمن العتوم
وَيَا مُحَمَّدُ هَلْ بِالسَّيْفِ سُدْتَ أمِ الـ
بَيَانِ، أَمْ بِحُرُوفِ الخَطِّ فِي الكُتُبِ؟!
يا سيدي يا رسول الله يا أملي
أيمن العتوم
يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ يَا أَمَلِي
يَوْمَ الحِسَابِ إِذَا مَا اشْتَدَّ بِي كَرَبِي
يا ابن الكرام، وأنت اليوم قد عبرت
أيمن العتوم
يَا ابْنَ الكِرَامِ، وَأَنْتَ اليَوْمَ قَدْ عَبَرَتْ
بِكَ السُّنُونَ، فَلا تَنْكُصْ عَلَى العَقِبِ
ويا رسول الهدى يا من بعثت إلى
أيمن العتوم
وَيَا رَسُول الهُدَى يَا مَنْ بُعِثْتَ إلى
كُلِّ الخَلائِقِ مِنْ عُجْمٍ ومِنْ عَرَبِ
يا أمتي... وطبول الموت صائحة
أيمن العتوم
يَا أُمَّتِي... وَطُبُولُ المَوْتِ صَائِحةٌ
مَاذا تُرَجِّين؟! فَاسْتَعْدِي الرَّدَى وَثِبِي
ويا محمد كنا ظهر ناجية
أيمن العتوم
وَيَا مُحمَّدُ كُنَّا ظَهْرَ ناجِيَةٍ
لَمْ يَبْقَ فِي الظَّهْرِ مِنْ رَحْلٍ ولا قَتَبِ