العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل المنسرح
وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه
إبراهيم عبد القادر المازنيوما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه
وقد بعثتني من منامي المقادر
فألفيتني وسنانة تحت وارف
من الظل في أكنافه الزهر يبسم
أسأل نفسي أين كنت ومن أنا
وأعجب مما أجتلي وأشاهد
وغارٍ برود الريح جاشت ضمائره
وفاضت برقراق المياه سرائره
ندىً رنين الصوت في أذن سامع
وفتان تلماع الحباب لناظر
تحدر حتى قلت ليس بمنته
وأقصر حتى قلت جفت مصاد
جرى ما جرى ثم استقر آتيه
وشن جمالاً بارعاً وجلالا
فللَه ما أصفى وأصقل ماءه
كأن سماء ركبت بثراه
رميت بلحظي في صقال أديته
فأفصح عن قد نقي المحاسر
يصد ويدنو ما دنوت وينثني
يصوب مثلي طرفه ويصمد
ومن عجب أني بعينيه اجتلى
نظائر ما أبدى له وأعالن
فلولا رحيم لم أجد غير صوته
لقد ظل هذا القد قيد عياني
يقول رويداً ربة الحسن والصبا
فما ذاك إلّا صورة من جمالك
تعلى إلى من لا يعني طلابه
ومن لا يحول الماء دون عناقه
ومن أنت منه صورة وهو أصلها
وهل كنت إلّا بعض ما ضم جنبه
قصائد مختارة
لمن قبة حمراء مد نضارها
ابن زمرك لمن قبةٌ حمراء مُدْ نُضارُها تطابق منها أرضُها وسماؤُها
قليل من الحزن
حيدر محمود يدّعي الحزنُ: أنّي صديقُ طفولته
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكت
حيدر الحلي نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكتْ مذ أحكمتْ بنياط قلبي عقدَه
لا غرو أن جار الزمان وحافا
الصنوبري لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا
وستة أصناف حملهن بأرجل
صفي الدين الحلي وستة أصناف حملهن بأرجل لأن طوال السبق بالحمل أجدر
لا خير في العالمين كلهم
ابن المعتز لا خَيرَ في العالِمينَ كُلِّهِمُ وَلا مِنَ العالَمينَ مُنفَرِدا