العودة للتصفح المتقارب الرجز البسيط المتقارب
ولي الريح
محمد علي شمس الدينهذا أنتَ وليّ الريحِ ولي الثوبِ المتخافقِ والأسمالِهذا أنتَ رأيتُك محفوفاً بالغزلانِ ودمعُك يجري كالياقوتِ على صدرِك
ورأيتُ على مئذنتينِ بهاك فهِمتُ على وجهي وعراني الحالُإني رتبتُ ملائكةَ الرحمنِ ورائي ومشيتُ
هذا أنتَ على قرنِ القمرِ العالي متكئاً وتحفُّ بكَ الأفلاكُمضناكَ أنا وضناكَتلميذُك في صفِّ العشقِ ومولاك
إني زوّجتُك من بنتيونحرتُ لأجلكَ أغناميفارحل يا مولاي ولا ترحلْ: جسدي ويدي مأواك
رجفت أسلاكُ البرقِ الشاميّ وهرول نبعٌ خلف خطاكَهذا أنتَ وجبريلُ يؤذّنُ في الملكوتِ ويجلسُ بين يديكَ فتصطفُّ ملائكةُ الرحمنِ وراءكَ صفّاً صفّاً
وتدورُ دماؤكَ في الأقداحِ وتَصعدُ حتى تلمسَ وجهَ القُبّةِهذا أنتَ وليّ الدمِ وقربانُ اللغةِ الصعبةِ
… وأخيراً ترحلُ عني
قصائد مختارة
أمطلب أنت مستعذب
دعبل الخزاعي أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌ حُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُ
القطار الأخير توقف
محمود درويش القِطَارُ الأَخِيرُ تَوَقَّفَ عِنْدَ الرَّصِيفِ الأَخِيرِ. وَمَا مِنْ أَحَدْ يُنْقذُ الوَرْدَ. مَا مَنْ حَمَامٍ يَحُطُّ عَلَى امْرأَةٍ مِنْ كَلاَمْ
ونغمة من أيمن الحي أتت
بهاء الدين الصيادي ونَغْمَةٍ من أيمنِ الحَيِّ أتَتْ حَكَتْ لنا كيفَ يَذوبُ العاشقُ
يا من يضن بصوت الطائر الغرد
ابن عبد ربه يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أحَدِ
اجل خطيب لدى كل شعب
أبو بكر التونسي اجل خَطيب لَدى كل شعب لسان الصحافة وَهيَ طَليقة
لأن العيون
قاسم حداد لأن الغرام دليل على الصدق في كوننا