العودة للتصفح الوافر السريع البسيط الخفيف الطويل الوافر
يا من يضن بصوت الطائر الغرد
ابن عبد ربهيَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أحَدِ
لوْ أنَّ أَسْمَاعَ أَهْلِ الأرْضِ قاطِبَةً
أَصْغَتْ إِلى الصَّوْتِ لم يَنْقُصْ وَلم يَزِدِ
لولا اتَّقائي شهاباً منكَ يُحرِقُني
بنارهِ لاسترقتُ السمعَ من بُعُدِ
لو كان زِريابُ حيّاً ثمَّ أسمعَهُ
لماتَ من حَسدٍ أو ذاب من كمدِ
فلا تَضنَّ على أُذُني تُقَرِّطها
صوتاً يجولُ مجالَ الروحِ في الجسدِ
أَمَّا الشَّرابُ فَإِنِّي لَسْتُ أقْرَبُهُ
وَلَسْتُ آتِيكَ إلَّا كِسْرَتي بِيَدِي
قصائد مختارة
لقد أصبحت في بلد خسيس
جحظة البرمكي لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ أَمُصُّ بِهِ ثِمادَ الرِزقِ مَصّا
أضحى أبو الصقر وأفعاله
ابن الرومي أضحى أبو الصقر وأفعالُه كأنما تنتجُ مِن وجهِهِ
قد قال قوم بأن الخير مجتمع
محمد المعولي قد قال قومٌ بأن الخيرَ مجتمعٌ عند التأنِّي وذو التعجيل مذمومُ
كيف نومي وقد حللت ببغداد
ابن المعتز كَيفَ نَومي وَقَد حَلَلتُ بِبَغدا دَ مُقيماً في أَرضِها لا أَريمُ
إلهي أجرني من شرور بني نوعي
عبد المنعم الجلياني إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي فَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ
ألا قل للوزير مقال مثن
الشريف المرتضى ألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍ بما يولي من المِنَنِ الجِسامِ