العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط مجزوء الرمل البسيط
ولما التقينا والثناء مع النوى
الحيص بيصولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوى
فَصيحٌ وودُّ النَّفْسِ بالغيبِ ناصِعُ
تَبوَّجَ برْقُ البِشْرِ من وجْهٍ ماجِدٍ
تألُّقُهُ في رَوْنَقِ الصُّبْحِ لامِعُ
وأعْرَب عِزُّ الدِّينِ عنْ كامِل النُّهى
حَوى المجْدَ طُرّاً وهو في السِّنِّ يافِعُ
فعايَنْتُ ماءَ الرَّافدينِ لَطافَةً
وقد سَهَّلَتْهُ للورودِ الشَّرائعُ
تجَلَّى لَبيقَ العِطْفِ في حِلْيَةِ العُلى
عليه وَقارٌ مُرْهِبٌ وتَواضُعُ
يَسُرُّكَ منهُ قولُهُ وهو ناطِقٌ
ويُرْضيكَ منهُ فَهْمُهُ وهو سامِعُ
وما مهو إِلاَّ السَّيْفُ أمَّا فِرنْدُهُ
فَزَيْنٌ وأمَّا حَدُّهُ فهو قاطِعُ
قصائد مختارة
لقد يكشف القول عي الفتى
عبد الله بن معاوية لَقَد يَكشِفُ القَولُ عَيَّ الفَتى فَيَبدو وَيَستُرُهُ ما سَكَت
مذ شرف السمع ذكر السيد الحسني
حنا الأسعد مذ شرَّف السمع ذكرُ السيد الحسني صاحت جوارحنا ذا الذكرُ أحيانا
يا خيرة الله حلي عند مجتهد
الحيص بيص يا خيرةَ اللّهِ حُلِّي عند مُجتهدٍ لفرْضهِ الخيرَ تنويهِ ضمائرهُ
ضربوا قرة عيني
الأمين العباسي ضَربوا قُرَّةَ عيني ومِنَ أجلي ضَرَبُوهُ
خديعة العشاق
بهاء الدين رمضان مفتتح : في البدء . . .
يا ليت حماه بي كانت مضاعفة
ديك الجن يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةً يوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُ