العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الطويل الطويل الكامل الوافر
وقفت من الدنيا على يأس قانط
حسن حسني الطويرانيوقفت من الدنيا عَلى يَأس قانطِ
وَأَخلصتُ ظَني من جميع الوَسائط
وَقَد سئمت نَفسي حياةً شهيةً
أَبددّها ما بين راضٍ وَساخط
وَكَيفَ النهى تقوى وَلي عَملٌ يَرى
صعوداً وحظي في مدارك هابط
وَيذنب دَهري في تصاريف دَهره
وَما كُنت أَلقاه بخجلة غالط
وَكَيفَ أَرجّيهِ ليوم كَريهة
وَفي شَرعه إحساننا كَالحوابط
نَزين المعالي وَالحظوظ لغيرنا
كَأَنّا لمن زُفّت له كفُّ ماشط
يبادرنا حتّى تملّ صروفه
كما ملّ عن حدّ الفنا راح سائط
كَأَنّ العلا درّ يطاه ذوو العَمى
وَيُخطئه بعد العنا كف لاقط
فَديت زَماني لا هَواه بمنجلٍ
وَلا هوَ يرضانا لنزلة ساقط
فَلا حَول إِلا بِالَّذي يُمضي ما قَضى
وَلا خَير في ودّ الورى وَالرَوابط
قصائد مختارة
أشبهت قوس السماء حسنا
ابن فركون أشْبَهْتُ قوْسَ السّماء حُسْناً وأنجُمُ الأفْقِ أسْهُمي
تقارن اليوم طيب السمع والبصر
ناصيف اليازجي تَقارَنَ اليومَ طيبُ السَّمْعِ والبَصَرِ من دولةٍ نَظَرَتْ في مَوْضِعِ النَّظَرِ
لعمري لقد أشجى تميما وهدها
جرير لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها عَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ
أمرت إلهي بالمكارم كلها
ابن السيد البطليوسي أمرتَ إلهي بالمكارم كلها ولم ترضها إلا وأنت لها أهلُ
سجعت بأيمنذي الاراك حمائمه
البرعي سجعت بأيمنذي الاراك حَمائمه وَهمت عَلى عذب العذيب غمائمه
عفا من آل فاطمة الخبيت
السموأل عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الخُبَيتُ إِلى الإِحرامِ لَيسَ بِهِنَّ بَيتُ