العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط البسيط
وعشرة أفعال تمال لحمزة
أبو حيان الأندلسيوَعَشرةُ أَفعالٍ تُمال لحمزةٍ
فَجاءَ وَشاءَ ضاقَ رانَ وَكَمّلا
بزاد وَخابَ طابَ خافَ مَعاً وَحا
قَ زاغَ سِوى الأَحزاب مَع صادها فَلا
تَولّوا بِأَنفالٍ وَهودٍ هُما مَعاً
وَنور وَفي المحنة بِهم قَد توصلا
تَنزّل في حجر وَفي الشعرا مَعا
وَفي القدر في الأَحزاب لا أَن تبدلا
تبرجنَ مَع تناصرون تَنازعوا
تكلم مَع تَيمموا قَبلهن لا
تلقف أَنى كان مَع لِتعارفوا
وَصاحبتيها فتفرّق حصلا
بعمران لا تفرقوا بالنساء أَتى
توفاهم تخيرون لَهُ اِنجلا
تَلهى تلقونه تَلظى تربصو
ن رد وَلا تَعارفوا تميز تكملا
ثَلاثين مع إِحدى وَفي اللات خَلفه
تمنون مَع ما بَعد ظَلتم تنزلا
وَفي بدئه خفف وَإِن كانَ قبلها
لَدى الوَصل حَرف المَد مَدّ وَطولا
قصائد مختارة
بطاقات معايدة إلى الجهات الست
سميح القاسم أُسْوَةً بالملائكةِ الخائفينَ على غيمةٍ خائفهْ في مَدى العاصفهْ
أرقت لبرق دونه شدوان
يعلى الأحول الأزدي أَرِقتُ لِبَرقٍ دونَهُ شَدَوانِ يَمانٍ وَأَهوى البَرقَ كُلَّ يَمانِ
لهفا على البيت المعدي لهفا
جميل بثينة لَهفاً عَلى البَيتِ المَعَدِّيِّ لَهفا مِن بَعدِ ما كانَ قَدِ اِستَكَفّا
سلام كما حيتك عاطرة النشر
أبو الفيض الكتاني سلام كما حيتك عاطرة النشر وإلا كما هب النسيم مع الفجر
الحمد لله حتى مقلتي بخلت
كشاجم الحمد للَّهِ حتى مُقْلَتِي بَخِلَتْ عليَّ بالدمع أَنْ أَشْفِي به كَمَدي
حي الصبا حي سلمى فلنحييه
الشاذلي خزنه دار حي الصبا حي سلمى فلنحييه يا للشبيهين يحكيها وتحكيه