العودة للتصفح الخفيف الرجز الكامل
وعذري الهوى العذري وهو يمين
عائشة التيموريةوَعَذري الهَوى العَذري وَهُوَ يَمين
بِهِ مقسم التبريج لَيسَ يَمين
لا فَتك من ضَرب الصفاح تَبين
عُيون عَنِ السِحر المُبينِ تَبين
يُسالِمها المُشتاق وَهي تَخون
عَجِبتُ لَها تَنسى وَقَلبي حافِظ
وَاِنسانُها يَسبى النُهى وَهُوَ واعِظ
وَأَعجَبُ مِن ذا الفَتك وَهي لَواحِظ
مراض صحاح ناعِسات يَواقِظ
لَها عِندَ تحريك الجُفون سُكون
فَآها لها مَرضى عَلى شِدَّة القوى
وَهاروت عَن أَجفانِها السحر قَد رَوى
وَلا ذَنب لِلوَلهان في لَوعَة الجَوى
اِذا أَبصَرَت قَلبا خَليا مِنَ الهَوى
وَأَومَت بِلُطف حل فيهِ فُنون
يقاد لَها طوعا أَسيراً وَطالَما
أَضاعَت بِوادي التيه صَبا وَمغربا
وَكَم فوقت سَهما وَكَم سَفَكَت دَما
وَما جَردت من مُرهَفات وَاِنَّما
تَقولُ لَهُ كُن مُغرَما فَيكون
قصائد مختارة
زارني طيفك فاستقبلته
عبد الحسين الأزري زارني طيفك فاستقبلته وأنا في مضجعي لثماً وضما
قمر يخجل الشموس سناؤه
الامير منجك باشا قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ كَيفَ يَخفى وَفي القُلوب سَماؤُهْ
قد أغتدي بذي سبيب هيكل
الوليد بن يزيد قَد أَغتَدي بِذي سَبيبٍ هَيكَلِ مُشَرَّبٍ مِثلِ الغُرابِ أَرجَلِ
٥ يولية ١٨٣٠
محمد العيد آل خليفة في مثل هذا اليوم ريعت أمتي بالاحتلال ونالها ما نالها
الحي الغامض
وديع سعادة على عجَل وبفتَّاحة العلب في يدي
فكأنما حصباؤها في أرضها
دعبل الخزاعي فَكَأَنَّما حَصباؤُها في أَرضِها خَرَزُ العَقيقِ نُظِمنَ في سِلكِ