العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الوافر الطويل الوافر
وعاذلة باتت تلوم على الهوى
بهاء الدين زهيروَعاذِلَةٍ باتَت تَلومُ عَلى الهَوى
وَبِالنَسكِ في شَرخِ الشَبابِ تُشيرُ
لَقَد أَنكَرَت مِنّي مَشيباً عَلى صِبىً
وَرَقَّت لِقَلبي وَهوَ فيهِ أَسيرُ
أَتَتني وَقالَت يا زُهَيرُ أَصَبوَةٌ
وَأَنتَ حَقيقٌ بِالعَفافِ جَديرُ
فَقُلتُ دَعيني أَغتَنِمها مَسَرَّةً
فَما كُلُّ وَقتٍ يَستَقيمُ سُرورُ
دَعينِيَ وَاللَذّاتِ في زَمَنِ الصِبا
فَإِن لامَني الأَقوامُ قيلَ صَغيرُ
وَعَيشِكِ هَذا وَقتُ لَهوي وَصَبوَتي
وَغُصني كَما قَد تَعلَمينَ نَضيرُ
يُوَلَّهُ عَقلي قامَةٌ وَرَشاقَةٌ
وَيَخلُبُ قَلبي أَعيُنٌ وَثُغورُ
فَإِن مُتُّ في ذا الحُبِّ لَستُ بِأَوَّلٍ
فَقَبلِيَ ماتَ العاشِقونَ كَثيرُ
وَإِنّي عَلى ما فِيَّ مِن وَلَعِ الصِبا
جَديرٌ بِأَسبابِ التُقى وَخَبيرُ
وَإِن عَرَضَت لي في المَحَبَّةِ نَشوَةٌ
وَحَقِّكِ إِنّي ثابِتٌ وَوَقورُ
وَإِن رَقَّ مِنّي مَنطِقٌ وَشَمائِلٌ
فَما هَمَّ مِنّي بِالقَبيحِ ضَميرُ
وَما ضَرَّني أَنّي صَغيرٌ حَداثَةً
وَإِنّي بِفَضلي في الأَنامِ كَبيرُ
قصائد مختارة
فديناك طرق الجدا جدى من الهزل
ابن الجزري فديناك طرق الجدا جدى من الهزل فلا ترتضي لي البعض عن طلب الكل
صاحبت قيساً صحبة فومقته
عبدة بن يزيد صاحَبتُ قَيساً صُحبَةً فَوَمِقتُهُ بِتِعشارَ لَم أَسمَع لَهُ بَعدُ قالِيا
تبدلت من عز ظل البنود
المعتمد بن عباد تَبدلتُ مِن عزِّ ظلِّ البُنودِ بذُلِّ الحَديدِ وَثِقَل القُيود
بدت ورنت لواحظه دلالا
ابن نباته المصري بدت ورنت لواحظه دلالاً فما أبهى الغزالة والغزالا
دجى غيهب التفريق قد زال واشمطا
أبو الحسن الششتري دُجَى غَيْهب التفرِيقِ قد زال واشمطَّا وَاقبْلَ صُبْحُ الجمع منْ بعد ما شَطَّا
تولاها وليس له عدو
أبو الفتح البستي تولاها وليس له عدو وفارقها وليس له صديقُ