العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الكامل البسيط الكامل
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى
النُّميريوَداعٌ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنى
فَهَيَّجَ لَوعاتٍ الفُؤادِ وَما يَدري
دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّما
أَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري
فَهَل يَأثُمَنِّي اللَهُ في أَن ذَكَرتَها
وَعَلَّلَتُ أَصحابي بِها لَيلَةَ القَدرِ
لَأَطرُدَ ما بِالقَومِ مِن كَسَلِ الكَرى
وَما بِالمَطايا مِن كَلالٍ وَمِن فَترِ
أُحِبُّ الحِمى مِن حُبِّ لَيلى وَساكِناً
عَلى الغَمرِ إِن خَبَّرتَ لَيلى عَلى الغَمرِ
مَرَرتُ عَلى مرانٍ أَنشُدُّ ناقَتي
وَمالي عَلَيها مِن قَلوصٍ وَلا بَكرِ
وَما أُنشِدُ الوُرّادَ إِلّا تَعَرُّضا
لِواضِحَةِ اللَبناتِ طَيِّبَةِ النَشرِ
قصائد مختارة
يا حاكيا فضل الخليل
العماد الأصبهاني يا حاكياً فضلَ الخلي لِ وناشراً عِلْمَ المُبَرِّدْ
يا نصف أمي
قاسم حداد مازلتَ تولغُ مثل ضبعٍ في دمي يا نصفَ أمي
أتوب إِلى الله الرحيم فإنه
أبو محجن الثقفي أتوبُ إِلى الله الرحيم فإنه غفورٌ لذنبِ المرءِ ما لم يُعاودِ
قد كنت أغضب أن أسب فسبني
حسان بن ثابت قَد كُنتُ أَغضَبُ أَن أُسَبَّ فَسَبَّني عَبدُ المَقامَةِ مَوهَبُ بنُ رِباحِ
إني نظرت إلى المرآة إذ جليت
ابن زهر الحفيد إِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليت فَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتا
لكرامتي أعرضت لا لهواني
الوأواء الدمشقي لِكَرامَتي أَعْرَضْتَ لا لِهَواني لَمْ تَجْفُني حَتَّى اهْتَمَمْتَ بِشَاني