العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الخفيف الكامل مجزوء الكامل
يا حاكيا فضل الخليل
العماد الأصبهانييا حاكياً فضلَ الخلي
لِ وناشراً عِلْمَ المُبَرِّدْ
وتجمعتْ فيه الفضا
ئلُ كلُّها وبها تفرَّدْ
أَهديتَ لي شعراً هُدي
تُ بنجمه لمّا توقّدْ
نظم كدُرِّ الثغرِ أو
زَرَدِ العِذار أتى مُزَرَّدْ
يُنبي عن الوجدِ الشدي
دِ لديكَ والصّبرِ المُشَرَّدْ
أقبلْ ولا تَحْرَدْ ومُ
رُّ القولِ منه المرءُ يَحْرَدْ
أترومُ بالشّعر المُنَى
هلاَ وكان الشَّعْرُ أسودُ
الشعرُ لا تُصغي له
خَودٌ ولا يَنقادُ أَمْرَدْ
إسْمَعْ هُدِيتَ نَصيحتي
فالنُّصحُ لي بالصّدقِ يَشْهَدُ
عُدْ وارضَ عن أَهلِ الربا
طِ وأرضهمْ فالعَوْدُ أَحمدْ
لاطِفْهمُ فالمرءُ يب
لغُ بالتلطُّفِ كلَّ مَقْصدْ
إن كلّفوكَ غرامةً
فابْتَعْ لشيخ القومِ مِقوَدْ
واطلبْ جوارَ بريكةٍ
فالدَّارُ بالجيرانِ تحمدْ
ولجِ الغُريفةَ وارْقَ في
ها حَسْبَ ما تختارُ واصعدْ
قد أُكرِيَتْ فاقعُدْ إلى
وقتِ الفراغِ لها بمرصَدْ
قصائد مختارة
واو بوهجه يصرخ من ألم
حسان عزت أيتها المتوجة بواواتها في سفَرْ واو الدهشةِ عطش في العينين برمال صحارى
كعبتنا قد أصبحت
ابن الطيب الشرقي كَعبَتُنا قَد أصبَحت بنورِها مُخَلَّقَه
وراء مضيق الخوف متسع الأمن
إبراهيم بن المهدي وراءَ مضيقِ الخوفِ متسعُ الأمنِ وأولُ مفروحٍ به آخرُ الحزنِ
كم حللت الحبى بشرخ الشباب
ابن النقيب كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ لرياضٍ طوع المنى وروابِ
هنئت عبد الله فيما نلته
حنا الأسعد هُنّئت عبد الله فيما نلتَهُ برضىً من الأبوين ليس يزولُ
خير البلاد علا وعيشا
يوسف النبهاني خيرُ البلاد علاً وعيشا ما كانَ لِلمختار ممشى