العودة للتصفح الطويل الخفيف الرجز الطويل المتدارك الطويل
يا حاكيا فضل الخليل
العماد الأصبهانييا حاكياً فضلَ الخلي
لِ وناشراً عِلْمَ المُبَرِّدْ
وتجمعتْ فيه الفضا
ئلُ كلُّها وبها تفرَّدْ
أَهديتَ لي شعراً هُدي
تُ بنجمه لمّا توقّدْ
نظم كدُرِّ الثغرِ أو
زَرَدِ العِذار أتى مُزَرَّدْ
يُنبي عن الوجدِ الشدي
دِ لديكَ والصّبرِ المُشَرَّدْ
أقبلْ ولا تَحْرَدْ ومُ
رُّ القولِ منه المرءُ يَحْرَدْ
أترومُ بالشّعر المُنَى
هلاَ وكان الشَّعْرُ أسودُ
الشعرُ لا تُصغي له
خَودٌ ولا يَنقادُ أَمْرَدْ
إسْمَعْ هُدِيتَ نَصيحتي
فالنُّصحُ لي بالصّدقِ يَشْهَدُ
عُدْ وارضَ عن أَهلِ الربا
طِ وأرضهمْ فالعَوْدُ أَحمدْ
لاطِفْهمُ فالمرءُ يب
لغُ بالتلطُّفِ كلَّ مَقْصدْ
إن كلّفوكَ غرامةً
فابْتَعْ لشيخ القومِ مِقوَدْ
واطلبْ جوارَ بريكةٍ
فالدَّارُ بالجيرانِ تحمدْ
ولجِ الغُريفةَ وارْقَ في
ها حَسْبَ ما تختارُ واصعدْ
قد أُكرِيَتْ فاقعُدْ إلى
وقتِ الفراغِ لها بمرصَدْ
قصائد مختارة
ولم تحصر الافضال منه كانه
نيقولاوس الصائغ ولم تُحصَر الافضال منهُ كانهُ تنزَّهَ عن أَحكام الَّا وإِنَّما
همت بالمكرمات حتى تسمي
عبد المحسن الصوري هِمتَ بالمكرُماتِ حتَّى تَسمَّي ت بِما تُجمعُ النُّفوسُ عَليهِ
لما رأيت البدر والشمس معا
السراج الوراق لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرَ والشَّمْسَ مَعاً وَقَد انجَلَتْ دُونَهُما الدَّياجِي
وفي سر من را من محلي مقاصر
ابن دراج القسطلي وَفِي سُرَّ مَنْ رَا من مَحَلِّي مَقاصِرُ تُلاعِبُ فِيهِنَّ الظِّباءَ الجآذِرُ
غزّة
أسامه محمد زامل إمتطيْ موتكِ غزةَ وانتشيْ واذهبيْ معهُ أينما انطلقا
أقول وقد أشرفت ذات عشية
ابن أبي حصينة أَقُولُ وَقَد أَشرَفتُ ذاتَ عَشِيَّةٍ عَلى النِيلِ مِن إِحدى الهِضابِ الشَواهِقِ