العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط البسيط
وحياة حبك ما نسيت
القاضي الفاضلوَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ
عَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ
وَإِذا رَضيتَ بِما لَقَي
تُ فَقَد نَعِمتَ بِما شَقيتُ
وَلَقَد وَجَدتُ عَلى الحَشا
بَرداً لِنارِكَ إِذ صَليتُ
وَلَقَد تَطَفَّلَ بي الشَقا
ءُ عَلى هَواكَ وَما دُعيتُ
لا تَسأَلَن عَن لَيلَتي
باتَت عِداكَ كَما أَبيتُ
وَإِذا تَكَلَّمَ عاذِلي
فَجَوابُهُ عِندي السُكوتُ
صَيَّرتُ حُبَّكَ شافِعي
وَمِنَ الشَفيعِ تُرى أُتيتُ
غُضّي جُفونَكِ يا سِها
مُ فَقَد رُميتُ بِما رُميتُ
إِنّي لَأَعرِفُ بِالصَوا
بِ وَطُرقِهِ لَكِن بُليتُ
أَنا مَن يُقَدِّمُهُ الهَوى
لَكِن تُؤَخِّرُهُ البُخوتُ
لَو كانَ قَلبي في يَدي
لَجَفا الحَبيبَ كَما جُفيتُ
أَنا في العَذابِ فَلا أَعي
شُ كَما أُريدُ وَلا أَموتُ
وَنَعَم رَضيتُ بِما فَعَل
تَ عَلى تَعَسُّفِهِ رَضيتُ
وَإِذا تَلاقَت رُفقَةٌ
فَحَديثُها ما قَد لَقيتُ
مَولايَ قَد نِلتَ المُنى
فَاِسلَم فَإِنّي قَد فَنَيتُ
أَأَخافُ أَن تَبقى هُمو
مي في هَواكَ وَما بَقيتُ
وَعَلى الحَقيقَةِ لَو أَذِن
تَ بِأَن أَموتَ إِذاً حَييتُ
قصائد مختارة
تعشقته أحدبا كيسا
أبو حيان الأندلسي تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساً يُحاكي نَجيباً حَنينَ البغام
يهددني القعقاع في غير كنهه
أبو جلدة اليشكري يُهدّدني القعقاعُ في غيرَ كنههِ فقلتُ له بكرٌ إذا رُمتني تُرسي
واقعية
سعدي يوسف الخيولْ ترتعي في الثلجِ ...
أعمى يقود بصيراً لا أبا لكم
بشار بن برد أَعمى يَقودُ بَصيراً لا أَبا لَكُمُ قَد ضَلَّ مَن كانَتِ العُميانُ تَهديهِ
مهما رشقت عيني ذاك الخدا
نظام الدين الأصفهاني مَهما رشقت عينيَ ذاكَ الخَدّا ظاهَرتُ من الصُدغ لِعَيني سَردا
أهدت لنا نفحات الروض في السحر
ناصيف اليازجي أَهدت لَنا نَفَحَاتِ الرَوضِ في السَحَرِ خريدةٌ من ذَواتِ اللُطفِ والخَفَرِ