العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل البسيط الرمل الوافر
وحياة حبك ما نسيت
القاضي الفاضلوَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ
عَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ
وَإِذا رَضيتَ بِما لَقَي
تُ فَقَد نَعِمتَ بِما شَقيتُ
وَلَقَد وَجَدتُ عَلى الحَشا
بَرداً لِنارِكَ إِذ صَليتُ
وَلَقَد تَطَفَّلَ بي الشَقا
ءُ عَلى هَواكَ وَما دُعيتُ
لا تَسأَلَن عَن لَيلَتي
باتَت عِداكَ كَما أَبيتُ
وَإِذا تَكَلَّمَ عاذِلي
فَجَوابُهُ عِندي السُكوتُ
صَيَّرتُ حُبَّكَ شافِعي
وَمِنَ الشَفيعِ تُرى أُتيتُ
غُضّي جُفونَكِ يا سِها
مُ فَقَد رُميتُ بِما رُميتُ
إِنّي لَأَعرِفُ بِالصَوا
بِ وَطُرقِهِ لَكِن بُليتُ
أَنا مَن يُقَدِّمُهُ الهَوى
لَكِن تُؤَخِّرُهُ البُخوتُ
لَو كانَ قَلبي في يَدي
لَجَفا الحَبيبَ كَما جُفيتُ
أَنا في العَذابِ فَلا أَعي
شُ كَما أُريدُ وَلا أَموتُ
وَنَعَم رَضيتُ بِما فَعَل
تَ عَلى تَعَسُّفِهِ رَضيتُ
وَإِذا تَلاقَت رُفقَةٌ
فَحَديثُها ما قَد لَقيتُ
مَولايَ قَد نِلتَ المُنى
فَاِسلَم فَإِنّي قَد فَنَيتُ
أَأَخافُ أَن تَبقى هُمو
مي في هَواكَ وَما بَقيتُ
وَعَلى الحَقيقَةِ لَو أَذِن
تَ بِأَن أَموتَ إِذاً حَييتُ
قصائد مختارة
حث الركاب وللظلام سجوف
حسن حسني الطويراني حثَّ الرِكابَ وَللظلام سجوفُ وَاقحم فَقَومك جُمَّعٌ وَصُفوفُ
فسمونا والفجر يضحك في الشرق
ابو الحسن السلامي فسمونا والفجر يضحك في الشر ق إلينا مبشراً بالصباحِ
لمن دمن بخيف منى قفور
عمر بن أبي ربيعة لِمَن دِمَنٌ بِخَيفِ مِنىً قَفورُ كَأَنَّ عِراصَ مَغناها الزَبورُ
يا سيد الوزراء العادلين لقد
ابن نباته المصري يا سيد الوزراء العادلين لقد صيرت في منزلي للجوع إحسانا
يا جباها عفرت في طيبة
ابن الوردي يا جباهاً عُفِّرَتْ في طيبةٍ قدْ تيممتِ صعيداً طيباً
وفاتنة الحديث لها نكات
محمود سامي البارودي وَفَاتِنَةِ الْحَدِيثِ لَهَا نِكَاتٌ تَحُولُ بِسِحْرِهَا دُونَ الْمَرَامِ