العودة للتصفح البسيط الوافر الهزج الرجز المجتث
واهمة
محمد عبد الباريالنهاراتُ بنتُ عينيكِ
لكن
مسجدي يرفعُ القصيدةَ ليلا
بيننا
وحشةُ المسافةِ تعوي
جُنّ من زوّجَ الثريا سُهيلا
ربما مرةً تمرّدَ ظلي
حين أبدى لظلِ ظلكِ
ميلا
كنتُ وهماً
فلا تطيلي انتظاري
إنني أبعدُ الخرافاتِ
نيلا
منذُ لوّنتُ بالمجازِ عيوني
لا أرى الخيلَ في الحقيقةِ خيلا
بانتباهي إلى البعيدِ مصابٌ
وأسمي الغمامةَ الآن
سيلا
يا التباسي الأخير
أُقسمُ أني
لستُ قيساً ولا أظنكِ ليلى
قصائد مختارة
نام العيون ودمع عينك يهمل
كعب بن مالك الأنصاري نَامَ العُيُونُ وَدَمْعُ عَيْنِكَ يَهْمُلُ سَحّاً كَمَا وَكَفَ الطّبَابُ المُخْضَلُ
ألم تر دوسرا منعت أخاها
أعشى همدان أَلَم تَرَ دوسَراً مَنَعَت أَخاها وَقَد حُشِدَت لِتَقتُلَهُ تَميمُ
ألا يا شهر كم تبقى
ابو نواس أَلا يا شَهرُ كَم تَبقى مَرِضنا وَمَلَلناكا
يا أيها الحب بدل سماءك
ناصر ثابت 1 آلهةٌ لملمتْ فجرَها واستباحتْ كياني
إن تصحب السلطان كن محترسا
صفي الدين الحلي إِن تَصحَبِ السُلطانَ كُن مُحتَرِسا مُتقِنَ آدابِ الصَباحِ وَالمَسا
قالوا حبيبك فيه
الشاب الظريف قَالُوا حَبِيبُكَ فيهِ حَبٌّ يَلُوحُ بِخَدِّ