العودة للتصفح الخفيف الكامل الرمل السريع مجزوء الوافر
لقد قبض اليأس بسط الرجا
المكزون السنجاريلَقَد قَبَضَ اليَأسَ بَسطُ الرَجا
بِشَمسِ الضُحى في هِلالِ الدُجى
فَأَوَّبتُ في قَصدِهِ مُسرِعاً
وَقَد كُنتُ في سَفَري مُدلِجا
وَلَمّا وَصَلتُ إِلى دارِها
أَمِنتُ الهَلالَ وَنِلتُ النَجا
وَكانَ وُصولي إِلى بابِها
مِنَ الحُزنِ وَالحَزَنِ لي مَخرَجا
فَصِرتُ سَبيلاً إِلى السَلسَبيلِ
وَقَولِيَ حُجَّةُ أَهلِ الحِجى
قصائد مختارة
يا ديار الأحباب عابثك الده
القاضي الفاضل يا دِيارَ الأَحبابِ عابَثَكِ الدَه رُ فَكانَ الجَوابُ مِن أَجفاني
الله زاد محمداً تكريما
ابن الجنان الله زادَ محمداً تكريما وحباهُ فضلاً من لدنْه عظيما
ولي النبعة من سلافها
المرار بن منقذ وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِها وَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
قم هاتها كالنار ذات الوقود
ابن معصوم قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
بنفسي جيرة شطوا
أحمد الكيواني بِنَفسي جيرة شَطوا فَأَقفر مِنهُمُ السَقطُ
على جناحين
علاء جانب كانَ الكلامُ عصافيرًا مقيَّدةً حتّى رآكِ