العودة للتصفح الهزج المنسرح الخفيف مجزوء الكامل الطويل
يا أيها البحر مهلا
ابن زاكوريَا أَيُّهَا الْبَحْرُ مَهْلاً
فَقَدْ دَهَانَا اهْتِيَاجُكْ
إِنَّا هَمَمْنَا بِأَمْرٍ
مَنَعَ مِنْهُ انْزِعَاجُكْ
لَوْ كُنْتَ تَدْرِي لَأَبْدَى
سِيمَا السُّرُورِِ ابْتِهَاجُكْ
يَا لَيْتَ شِعْرِي إِلَى كَمْ
يَحْكِي فُؤَادِي ارْتِجَاجُكْ
أَبْغِي السِّوَاكَ وَلاَ أُرِيدُ سِوَاكَا
سُبْحَانَ يَا بَدْرُ الذِي سَوَّاكَا
فَلَمَاكَ يَمْتَهِنُ السِّوَاكَ وَلاَ رَشاً
يُغْنِي لَمَاهُ عَنِ السِّوَاكِ سِوَاكَا
قصائد مختارة
ولا أفرق غلابا
ابو نواس ولا أفرقُ غلّابا لأن سُمّيَ غلّابا
قصيدة كرها مثقفها
ابن الرومي قصيدةٌ كرَّها مُثقّفُها عليكَ إذ ثُقِّفتْ على مَهَلِ
قد قرأناكم فهشت نهانا
حافظ ابراهيم قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانا فَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلا
النهر
رياض الصالح الحسين و نحن أيضًا –عرّفته بنفسي نسفّ حبوب العدس في الليالي المقمرة
لعدوك الحد الأفل
ابن الرومي لعدوّك الحدُّ الأفلُّ ما عِشْتَ والخدُّ الأذلُّ
وأذكر أيام الشباب وعهده
القاضي الفاضل وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ فَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِ