العودة للتصفح المتقارب السريع الرجز الكامل السريع البسيط
النسخة الثانية من الغريب
محمد عبد البارييا من عرفتُكَ
بالتماسُكِ مولعا
حريّةُ الجدرانِ أن تتصدّعا
.
ضاق المدى المكتوبُ باسمكَ
فلتكن أنتَ التشظي فيه كي يتوسعا
.
لك أنْ تدوّيَ غاضباً من عالمٍ أخفاكَ وليكن الدويَّ المفزعا
.
لك أنْ تعاودَ أنتَ تفجيرَ الطبيعة
إن بها فضّلتَ أن تتطبعا
.
أنْ تستقيلَ من التطابق:
نزعةً رأت الظلالُ لمثلها أن تنزعا
.
أن تخلعَ الوادي المليء تواضعاً
أن تلبسَ الجبلَ المليء ترفعا
.
وتحرّكَ الزلزالَ
صوبَ الثابتِ الشبحيّ في الأيام
كي يتزعزعا
.
وتزيلَ عنك من المياه سكونَها
وتفضّها مستنقعاً
مستنقعا
.
وترّدَ ميراثَ النسيم لأهله الفقراءِ كي ترثَ الرياحَ الأربعا
***
يا عاتباً جداً على الطرقات إذ أخذتكَ منك
مودِّعا ومودَّعا
.
هو أنتَ من أسرى لشيءٍ لم يكن أبداً
وأنسابَ الفراغِ تَتَبّعا
.
متداخلاً فيك الهدوءُ المنتمي لأسى الحقيقةِ بالهدوءِ المدّعى:
.
شاهدتَ عمركَ
وهو يُرفع رايةً بيضاءَ
كم نزفتْ لكيلا تُرفعا
.
سُرقت خصوصيّاتُ وجهكَ كلُها
وتُركتَ ما بين الوجوه موزّعا
.
ومُنحتَ حين مُنحتَ
قفلاً لا فمًا متكلما
وسلاسلاً لا أضلعا
.
وأُصبتَ وحدكَ بالرجوعِ
فلم تزل كالذكرياتِ تودُّ أن تُسترجعا
.
أُبعدتَ من سربِ الحمام مُطَمْأناً
وأُضفتَ في سربِ الحمام مُروَّعا
.
ودُفنتَ في الغيبِ الذي لا لن يُرى أبدا
وفي السر الذي لن يُسمعا
.
وحُرمتَ من ثقةِ الينابيع التي بين الصخور تجاسرتْ أن تنبعا
.
وجُعلتَ تخسر ُ ثم تخسرُ
حدَّ أن أصبحتَ في فنّ الخسارةِ مرجعا
***
يا صاحبَ الساعاتِ
صوتُ فنائها يدعوك
فلتذهب إليها مسرعا
.
قبل انتهاءِ الماء أعلنه انقلابَ الماء
كي يلد المصبُّ المنبعا
.
قاومْ ضبابَ الروحِ فيكَ
وقل له لابدّ عني الآن أن تتقشعا
.
قشّر تجاعيدَ النهار ليزدهي وجهاً
وحكَّ الليلَ حتى يلمعا
.
وأزلْ حدودكَ عن حدودك
كن هوىً في ممكنٍ للمستحيلِ تطلّعا
.
فيما يخصُ شخوصكَ العشرين
دع منها المفاجئ يطرد المتوقعا
.
وأضفْ إليكَ من الزوايا حدّةً
حتى يصيرَ الدائريّ ُ
مربّعا
.
واقتل رضاكَ
وبالتحرر من أسى هذا الرضا لا تنسَ أن تستمتعا
.
فبغير هذا الأحمرِ الثوريّ في عينيك َ
لن تجد القصيدةُ مطلعا
قصائد مختارة
ألحظك أم سيف عمرو أعيدا
لسان الدين بن الخطيب ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدا لقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنودا
حتى متى نحن على فترة
أبو طالب بن عبد المطلب حَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍ يا هاشِمٌ وَالقومُ في جَحفَلِ
مكارم الصدر ولي العهد
صالح مجدي بك مَكارمُ الصَدر وَليّ العَهدِ جلّت لَدى إحصائها عَن عدِّ
لو لم يكن قمر إذا ما زرتكم
العباس بن الأحنف لَو لَم يَكُن قَمَرٌ إِذا ما زُرتُكُم يَهدي إِلى نَهجِ الطَريقِ الواضِحِ
كم ليلة قد بت ألهو بها
ابو نواس كَم لَيلَةٍ قَد بُتُّ أَلهو بِها لَو دامَ ذاكَ اللَهوُ لِلّاهي
لا تأمنن على سري وسركم
أبو الشيص الخزاعي لا تأَمَنَنَّ عَلى سرّي وَسِرّكُم غَيري وَغيرك أَوطيّ القَراطيسِ