العودة للتصفح الطويل المتقارب الرمل البسيط البسيط الوافر
مكارم الصدر ولي العهد
صالح مجدي بكمَكارمُ الصَدر وَليّ العَهدِ
جلّت لَدى إحصائها عَن عدِّ
وَمَن يدَي عَليائه عَلى الوَرى
فاضَت بِحارُ ما لَها مِن حَدّ
وَهَذِه أَوطانه فازَت بِما
تَطلبه مِن عَدله المُمتد
وَالملك وَالدين بِها كِلاهُما
يُومي بِإِخلاص لَهُ في الودّ
وَكَيفَ لا وَقد غَدَت آراؤه
في الحُكم أَمضى مِن سُيوف الهند
وَأَنصف المَظلوم في فَصل القَضا
مِن خَصمه وَعَمّه بِالرَفد
لازالَ يحيي كُلَّ رَسم دارس
مِن المَعالي كَأب وَجدّ
ما نالَ كُل آمل مَأموله
في دَولة مَقرونة بِالسَعد
وَاِزدادَ بَين الناس قَدري رفعة
بِبَثّ ما لا يَنتهي مِن حمد
وَما تَحلّى مِن جناسات الثَنا
عَلَيهِ دِيوان الخديم مَجدي
قصائد مختارة
وقالوا نراها خطة مدلهمة
الشريف المرتضى وقالوا نراها خُطّةً مُدْلَهِمّةً فَفُتْها وإلّا أنتَ رهنُ حبالها
أيا ليلتي لست مثل الليالي
ابن المعتز أَيا لَيلَتي لَستِ مِثلَ اللَيالي وَطُلتِ وَلا كَاللَيالي الطِوالِ
عاب قوم كان ماذا
مالك بن المرحل عابَ قومٌ كانَ ماذا ليتَ شعري لِمَ هذا
ليس الشباب عليك الدهر مرتجعا
عدي بن زيد لَيسَ الشَّبابُ عَلَيكَ الدَّهرُ مُرتَجَعاً حتَّى تَعُودَ كَثيباً أُمُّ صَبَّارِ
وقفت عمري على قومي وآمالي
صالح الشرنوبي وقفت عمري على قومي وآمالي وبعتهم همّتي والمطمح الغالي
بلوت خلاله والدهر خصم
الحيص بيص بلوتُ خِلالَه والدهرُ خَصْمٌ بخوفٍ أو بخطبٍ أو بمحْلِ