العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل المتقارب الطويل الطويل
ألا يا خليلي أبرق تبدى
شهاب الدين التلعفريأَلا يا خليلي أبرقٌ تبدَّى
لنا بالثَّنيَّةِ أَم دارُ سعدي
أضاءَ وقد بَسَمتَ موهناص
فقُدَّ قميصُ دُجى اللَّيلِ قدا
فللَّهِ ثَغرٌ يُرينا إذا
تبسمَ من ذلك الدُرِّ عقدا
حمت رشفهُ ظبيةٌ كالهِلالِ
جَبيناً ووجهاص وكَالغُصنِ قداَّ
هي السَّهمُ إن رُمتَ تَقريبَهُ
إِلى منزِلِ القَلبِ يزدادُ بُعدا
سَقى اللهُ معهَدهَا وابِلاً
مُلثاً وإن هيَ لم تَرعَ عَهدا
إلى كم أُكابدث في حُبِّها
شُجوناً وفَرطَ غرام ووجدا
أأُعرضُ عن دارها بالحمَى
ضلالاً وعنها بمن حلَّ نجدا
بفيها رُضابٌ يزيدُ القُلوبَ
صَدىً وظماً كُلَّما زادَ بردا
فيا سَهمَ أَلحاظِها ما أَسَدَّ
ويا سُقمَ جِسمي بِهاما ما أَشداَّ
قصائد مختارة
ما أحسن الليل إذ تزهو كواكبه
المفتي عبداللطيف فتح الله ما أَحسَن اللّيل إِذ تَزهو كَواكِبهُ وَالبدرُ قَد مالَ نَحوَ الغَربِ وَاِقتَربا
أيها الليل الطويل
ابن المعتز أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ سِر وَخَفِّف يا ثَقيلُ
محمد يا حكم المسلمين
يحيى بن نوفل محمدُ يَا حَكَمَ المسلمِينَ وقاضِينَا الغَوِيَّ الكَرِيمَا
وإني فتى صبر على الأين والوجى
أبو إسحاق النجيرمي وإني فتى صبر على الأين والوجى إذا اعتصروا للَّوْح ماء فظاظها
أنوثة
حبيب الزيودي قال الراعي – وهو يعدُّ إناثَ البريّةِ : الشجرةُ أنثى
لراية ربع بالعقيق فكبكب
النبهاني العماني لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ تلوحُ كعنوانِ الكتابِ المعرَّبِ