العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الرجز مجزوء الكامل
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليدواهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها
ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها
جَمَحَت فكان من الجماحِشقاؤها
إياكَ أن تُرخي عنانَ هواها
لا تسألنَّ عن السعادة بعد ما
فرَّت فلن تحظى بها وتراها
فلقد حلمتَ بها وما حلمُ الكرى
فيه مُنى نفسٍ تعزُّ مناها
فاذرف دموعَكَ علَّ نفسَكَ تشتفي
إنّ البكاءَ مبرِّدٌ لجواها
نم يا شقيُّ فإنَّ دَهرَكَ نائمٌ
وتأسَّ إن غَلبَ النفوسَ أساها
أوصِد فؤادَكَ ثم بابكَ واندفِن
في خلوةٍ تُرخي عليكَ دُجاها
وهنالِكَ اقعُد باكياً متحسِّراً
ليصيرَ خدُّكَ لاصقاً بثراها
فعساكَ تشعرُ في الخفاءِ براحةٍ
ما كان قلبُكَ ساعةً مأواها
لا تُظهرَن للناسِ ضعفاً إنهم
يمشونَ ذؤباناً تقيسُ خُطاها
فلئن يرَوا دمعاتِ حزنِكَ يَضحَكوا
مِنها وربُّكَ مُعجَبٌ بصفاها
واصبر تجد عقُبى البلاءِ مفيدةً
فالنفسُ نافعةٌ لها بلواها
قصائد مختارة
لشمس مجدك في الآفاق أضواء
مبارك بن حمد العقيلي لشمس مجدك في الآفاق أضواء وللمقلين من جدواك إثراء
في وصف الصحراء والمطر والصيد
حسن الحضري أَبْلِغْ رُعاةَ العِينِ في بَطْحائها أنِّي سمعتُ اليومَ حُسنَ نِدائها
هبط الوحي عليه
خليل مردم بك هَبَطَ الوحيُ عليه من سماوات الخيالِ
هاج فؤادي موقف
عمر بن أبي ربيعة هاجَ فُؤادي مَوقِفُ ذَكَّرَني ما أَعرِفُ
أنا منك بين مراتع
القاضي الفاضل أَنا مِنكَ بَينَ مَراتِعٍ وَمِنَ الرِجالِ عَلى دِمَنْ
ما أروعك
خميس لطفي ما أروعكْ . ! رفع الجميع الرايةَ البيضاءَ من زمنٍ ،