العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل المتقارب الطويل الرجز
هاج فؤادي موقف
عمر بن أبي ربيعةهاجَ فُؤادي مَوقِفُ
ذَكَّرَني ما أَعرِفُ
مَمشايَ ذاتَ لَيلَةٍ
وَالشَوقُ مِمّا يَشغَفُ
إِذا ثَلاثٌ كَالدُمى
وَكاعِبٌ وَمُسلِفُ
وَبَينَهُنَّ صورَةٌ
كَالشَمسِ حينَ تُسدِفُ
خَودٌ وَقَيرٌ نِصفُها
وَنِصفُها مُهَفهَفُ
قُلتُ لَها مَن أَنتُمُ
لَعَلَّ داراً تُسعِفُ
فَاِبتَسَمَت عَن واضِحٍ
غَرِّ الثَنايا يَنطِفُ
وَأَومَضَت عَن طَرفِها
يا حُسنَها إِذ تَطرِفُ
وَأَرسَلَت فَجاءَني
بَنانُها المُطَرَّفُ
أَن بِت لَدينا لَيلَةً
نُحي بِها وَنُلطِفُ
باتَت وَلي مِن بَذلِها
حَمشُ اللِثاتِ أَعجَفُ
فَبِتُّ لَيلي كُلَّهُ
تَرشِفُني وَأَرشِفُ
إِخالُ ثَلجاً طَعمَهُ
قَد خالَطَتهُ قَرقَفُ
لَمّا دَنا تَقارُبٌ
مِن لَيلِنا وَمَصرِفٌ
قالَت لَنا وَدَمعُها
وَجداً عَلينا يَذرِفُ
لَهفي وَلَيسَ نافِعي
عَلَيكُمُ التَلَهُّفُ
قالَت وَلِم تَسأَلُنا
وَالدارُ عَنكَ تَصرِفُ
وَالدارُ عَنكَ ضَربَةٌ
وَنَأيُنا مُستَشرِفُ
نَحنُ حَجيجٌ ضَمَّنا
فَمَن يُرى المُعَرَّفُ
قُلتُ فَإِنّي هائِمٌ
صَبٌ بِكُم مُكَلَّفُ
قالَت بَلَ اِنتَ مازِحٌ
ذو مَلَّةٍ مُستَطرِفُ
لَسنا وَإِن حَدَّثتَنا
يَغُرُّنا ما تَحلِفُ
وَدِدتُ لَو أَنَّكَ في
قَولِكَ هَذا تُنصِفُ
تَجزي بِمِثلِ وُدِّنا
قُلتُ لَها بَل أُضعِفُ
قصائد مختارة
ذهب المح وأبقى الدهر
ابو نواس ذَهَبَ المُحُّ وَأَبقى ال دَهرُ غِرقيئاً وَقيضا
ومستنصر يزهى بخضرة شارب
ابن المعتز وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ
إلام الرقاد بحضن الدهور
إبراهيم المنذر إلام الرّقاد بحضن الدّهور فإنّ العظام تكاد تثور
مدينتنا
مصطفى معروفي كم رمتْكَ بسهمٍ قاتلٍ غير مرّةٍ و أنتَ الذي دوما تريش سهامَها
واقفر منها الجو جو قراقر
زيد الخيل الطائي وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ وَبُدِّلَ آراماً مَذانِبُها السُفلُ
ليس لفخر الدين ند في الوغى
فتيان الشاغوري لَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغى إِذا الحُروبُ شَمَّرَت عَن ساقِها