العودة للتصفح الطويل الرمل الوافر
وإني ومدح الفارس الشهم يزدن
الحيص بيصوإِني ومَدْحَ الفارس الشَّهْمِ يَزْدنٍ
فَتى المَجْدِ مِنْ بأسٍ مَهيبٍ وأنْعُمِ
وإنْ كُنتُ صَيَّادَ الغَرائبِ بالحِجا
ومُنْهِضَها بالرَّأي منْ كُلِّ مَجْثَمِ
وشايَعَني في الحَمْدِ حتى أصُوغَهُ
وَلاءٌ كَحُبِّ العامِريِّ المُتَيَّمِ
كواصِف ضوء الصُّبْحِ والشمس جَوْنَةٌ
يُشارِكُهُ في وصْفِهِ كُلُّ ذي فَمِ
عَميمُ فِعالِ الخيرِ غيرُ مُخَصَّصٍ
كَصَوْبِ الحَيا ساقي غِنِيٍّ ومُعْدمِ
يُقِرُّ لهُ في يومِ سَلْمٍ ومَعْرَكٍ
كَمِيٌّ وحَبْرٌ عالمٌ بالتَّقَدُّمِ
فحُجَّتُهُ يومَ الجِدالِ كَسيْفِهِ
إذا اهْتَزَّ في رأسِ الكَمِيِّ المُصَمِّمِ
مُظَفَّرُ دينِ اللّهِ والعَلَمُ الذي
بهِ يُقْتَدى في نَجْدَةٍ وتكَرُّمِ
فهُنِّىءِ بالشَّهْرِ الحَرامِ مُصاحِباً
لأمْثالِهِ ما عَزَّ رُمْحٌ بِلَهْذَمِ
قصائد مختارة
عليك عبدك غزالي قد غدا كلا
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلَيكَ عَبدُك غزالي قَد غَدا كَلّا وَقَد حَمل في الهَوى يا مُنيَتي كلّا
دع الغيب وما فيه
عبد الحسين الأزري دع الغيب وما فيه وإن ضيق أنفاسي
يقول أبو قيس وأصبح غادياً
صرمة بن أبي أنس يَقُولُ أَبُو قَيْسٍ وَأَصْبَحَ غادِياً: َلا ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ وَصاتِيَ فَافْعَلُوا
أنا مفتاح الملاهي والطرب
ظافر الحداد أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ هيئتي ظَرْفٌ وأحوالي عَجَب
فما عزلوك مسبوقا ولكن
عدي بن الرقاع فَما عَزَلوكَ مَسبوقاً وَلَكِن إِلى الخَيراتِ سَبّاقاً جَوادا
الطوفان آت
علي الفزاني قلت عودي، لم تعدلي، سرقت إغفاء قلبي، أيقظتني جسداً أنهكه الحزن ضريراً، ثم غابت كل عين، في سواد القهر، غلبت