العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الوافر
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
هيهاتَ وربّي
أحلام الحسنليتهُ يكفي رجائي واعتذاري
عن ذنوبٍ خانني فيها حيائي
باتَ فيها جهلُ قولي وفعالي
ناسيًا عمرًا أتى رهن الفناءِ
تُكتبُ الآجالُ ليست في هوانا
ليس يُجدي غير فعلٍ في وفائي
في غُروري ثملٌ مثلُ السُّكارى
حينَ جاءت سكرتي قُلتُ دُعائي
ألفُ هيهاتٍ فلا فيهِ رجوعٌ
بعد أن ودّعتُ روحي وعنائي
عاريًا في شقّ قبرٍ دفنوني
عافني ثوبُ المنايا والرّداءِ
حيثُ أكفاني تعرّت خاصمتني
إسمُكَ السّتّارُ ربّي كن رجائي
كُفّ عنّي جمرَ نارٍ وعذابٍ
أعطني نورًا فأنجو من بلائي
أرتجيكَ اليومَ مولايَ وربّي
لا تدع أمري لذنبي وغبائي
جاءني الحقُّ سراعًا لم يمازح
كيف أخفي اليومَ عن ربّي شقائي
في ضياعٍ مُؤلمٍ كانت حياتي
نادم العمرِ ويبكيني ندائي
شبحًا قد جئتُ في عظمٍ رميمٍ
باليٌ جسمي جليس الجُهلاءِ
وجهيَ المُغرقُ دمعًا قد تهاوى
مطلبي العفوَ ومن جودِ العطاءِ
لا يَرِدُّ العبدَ معبودُ البرايا
ليسَ من جودكَ ياربَّ السّماءِ
قصائد مختارة
أسألت طللا
ابن المعتز
أَسَأَلتَ طَلَلا
بِالبُرَقِ قَد خَلا
فديتك قد كففت عن العتاب
ابن الزيات
فَدَيتُكِ قَد كَفَفتُ عَنِ العِتابِ
لما حاذَرتُ مِن سوءِ الجَوابِ
خفق الطبول وزمرة الندمان
الطغرائي
خفقُ الطبولِ وزمرةُ النّدمانِ
وهتوفُ أطيارٍ وعزفُ قِيانِ
تذكرت إخوان الصفا فعادني
طه الراوي
تذكرت إخوان الصفا فعادني
نجي من الأحزان ضاق به صدري
يؤمل أهل الشام عمرا وإنني
النجاشي الحارثي
يُؤَمَّلُ أهْلُ الشَّامِ عَمْراً وإنَّنِي
لآمُلُ عَبْدَ اللَّهِ عِنْدَ الْحَقائِقِ
غنينا زمانا بالتصعلك والغنى
محمد بن حمير الهمداني
غنَيْنَا زماناً بالتصعلك والغِنى
وكلاً سقاناه بكأسيهما الدهر