العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
الكامل
أسألت طللا
ابن المعتزأَسَأَلتَ طَلَلا
بِالبُرَقِ قَد خَلا
مُحوِلاً جَرَّت بِهِ ال
رِيّاحُ ذَيلاً مُعجَلا
هَل أَصابَ بَعدَنا
مِن سُلَيمى مَنزِلا
ساءَكَ الدَهرُ بِها
وَقَديماً فَعَلا
غادَةٌ قَد جُعِلَت
لِفؤادِيَ شُغُلا
مُوَقَّراً بِمائِهِ
قَد أَتَمَّ حِيَلا
عَطِشَ الشَوقُ بِهِ
وَسَقى أَهلَ المَلا
وَلَقَد أَغدوا عَلى
غارِبٍ قَد كَمَلا
مَرِحٌ مِسحَلُهُ
لا يَرومُ مَرحَلا
قَد رَأَينا مَشرَباً
غَدِقاً وَمَأكَلا
فَهُوَ في حاجَتِهِ
مُدبِراً وَمُقبِلا
فَلَحِقنا نَفسَهُ
بِدَمٍ مُزَمَّلا
وَدَفَعنا خَلفَهُ
صَلَتاناً هَيكَلا
قَدَّرَت أَربَعُهُ
لِلوُحوشِ أَجلا
عاصِفُ السَيرِ إِذا
ما بِهِ السَيرُ غَلا
وَلَقَد بَلَّغَني الظا
عِنونَ أَمَلا
فَرَأَيتُ شادِناً
حَدَقاً تَكَحَّلا
طَلَعَ القُربُ بِنا
فَأَحَسَّ وَجَلا
جاعِلاً أَلحاظَهُ
بِالسَلامِ رُسُلا
حَلَّ قَلبي ثُمَّ قَد
آبَ بي وَعَقَلا
وَسِعَ الشَيبَ النُهى
فَأَصابَ مَنزِلا
وَالصِبا مُمتَلِئٌ
حاجَةً وَأَمَلا
مَزَجَ الدَهرُ لَنا
صَبراً وَعَبسَلا
إِنَّما شَيبُ الفَتى
ناصِحٌ إِن فَعَلا
ما عَلى الناصِحِ أَن
يَنتَهي مَن جَهِلا
غَيرَ أَنَّ حَذَّرَهُ
وَأَراهُ السُبُلا
وَلَقَد أَقرى الأَسى
ناقَةً أَو جَمَلا
طارَ فَوقَ أَربَعٍ
عَجَباً أَو مَثَلا
لا يَطا بِرِجلِهِ
كُلَّ أَرضٍ لِكَلا
وَيَظَّلُ لِلخَلا
خالِعاً مُنتَعِلا
لا أَعوذُ بِالدُجى
وَأُحِبُّ الرَجُلا
واحِدٌ كَأُمَّةٍ
لا يَخافُ الجَحفَلا
تَرَكوا عِزَّ الهَوى
إِن بَدا أَو أَقبَلا
يَسجُدُ الذُلُّ لَهُم
إِن بَدا أَو أَقبَلا
صَيَّروا هامَتَهُم
في التُرابِ أَرجُلا
قصائد مختارة
أما الرواء ففينا حد ترئية
تميم بن أبي بن مقبل
أَمَّا الرُّوَاءُ فَفِينَا حَدُّ تَرْئِيَةٍ
مِثْلَ الجِبَالِ الَّتِي بالجِزْعِ مِنْ إِضَمِ
البدر عنك تولى آفلا أفلا
محمد ولد أحمد يوره
البدر عنك تولّى آفلاً أفلا
تذرى الدموع على البدر الذي أفلا
سلام على باب العمود
جريس دبيات
يا حاديَ الرَّكْبِ من قانا إلى القُدُسِ
مَهْلاً فتَجْمعُ بيْنَ النّفْسِ والنّفَسِ
يا رب بطه سلطان أهل العرفان
أبو الهدى الصيادي
يا رب بطه سلطان أهل العرفان
والرسل كرام الأنام أصحاب الشان
وليل بهيم كلما قلت غورت
تأبط شراً
وَلَيلٍ بَهيمٍ كُلَّما قُلتُ غَوَّرَت
كَواكِبُهُ عادَت فَما تَتَزَيَّلُ
ما حاجة أولى بنجح عاجل
ابو نواس
ما حاجَةٌ أَولى بِنُجحٍ عاجِلٍ
مِن حاجَةٍ عَلِقَت أَبا تَمّامِ