العودة للتصفح الخفيف المنسرح الطويل الخفيف الرمل
هنئت بالعيد بل يهنا بك العيد
ابن رزيق العمانيهَنِئْتَ بالعيد بل يَهْنا بك العيدُ
يا ذا الذي مجدُه بالنصرِ ممدودُ
في كلِّ يومٍ لنا عيدٌ نجرُّ بِهِ
ذيلَ الهَنا والمُنا ما عنَّهُ الجودُ
لولاكَ في الأرضِ لم يَخْضَرَّ من كرم
عودٌ ولا فاحَ من نشر الثَّنا عُودُ
إِنِّي ومَنْ كان مثلي وهو ذو مِقَةٍ
في روضةٍ طيرُها الميمونُ غِرِّيدُ
أيْقَنْتُ أنَّ نداك الجمَّ منسكباً
غيثٌ بهِ يَسْتَهِلٌ الرَّبْعُ والبيدُ
كرامةٌ تفضحُ الطائَيَّ إِنْ ذُكِرَتْ
وهيبةٌ انصدعتْ منها الجلاميدُ
ما قالَ عافيكَ إذْ يَسْنو أَلا سَنَتي
شهباءُ مانعةُ الأمطار جَارُودُ
ولا شَكَا بحماكَ الرحْبِ ذو شَرفٍ
ملكٌ تحفُّ به الشُّوسُ الأماجيدُ
لا غَرْوَ رغماً على الأعقاب إِنْ نكصَتْ
عمَّا تُحاولُ منكَ السادةُ الصِّيدُ
دُمْ سالمٌ سالماً من كل بائقةٍ
في نعمةٍ لم تَنَلْها البيضُ والسودُ
قصائد مختارة
يا أخا الريم في النفار وكالغص
الامير منجك باشا يا أَخا الريم في النَفار وَكالغُص ن قَواماً عَطفاً عَلى عُشاقك
لم تتلفع بفضل مئزرها
عبيد الله بن الرقيات لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها دَعدٌ وَلَم تُسقَ دَعدُ في العُلَبِ
رددت على موسى بن هارون بره
عبد المحسن الصوري رَدَدتُ عَلى موسى بن هارون بِرَّهُ وكنتُ عَلى الأَحرارِ مُذ كنتُ مُحتاطا
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ
يالكون غلفت أسراره
اسماعيل سري الدهشان يالكون غلفت أسراره عن عقول وظنونٍ وعيون
الدوحة الشاعرة المحتضرة
حمد الحجي ما للجفاف أحالني حطب وأتى على ورقي وأغصاني