العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل البسيط الطويل
هذاك مغناهم فقف في بينه
شهاب الدين التلعفريهَذاكَ مغناهُم فقِف في بينهِ
وحذارِ ثُمَّ حذارِ أعيُنَ عينهِ
لا تَغترِر بفُتورِ أحداقِ الَمها
ففتورُها خَوضُ الرَّدى من دُونهِ
وعنِ اليمينِ من المضاربِ معهدٌ
لرشاً وثِقتُ بعهدهِ ويمينهِ
خَصرُ الَّلمى يروي السَّقامَ بصحَّةٍ
جسمي الضَّعيفُ بخصرهِ وجُفونهِ
قمرٌ ضللتُ بخالِه وبشَعرهِ
لكن هُديتُ بثغرهِ وجبينهِ
ترتاعُ أقمارُ الدُّجا من نُورهِ
وتغارُ أغصانُ النَّقا من لينهِ
أودعتُه قلبي وأعلمُ أنني
أودعتُه سَفَهاً لغيرِ أمينهِ
يا يومَ غُرَّبَ لستُ أوَّلَ عاشقٍ
هتَكت سرائرهُ غُروبُ شُؤنِه
كم في الظَّعائنِ من كثيرٍ ضَغائنٍ
لم يَرثِ للصَّبِّ الشَّجي وشُجونِهِ
متبسِّمٍ من ثغرهِ عن جَوهرٍ
متنضِّدٍ روحي فداءُ ثمينهِ
يُلهي هواهُ المترفَ المرتاحَ عن
دُنياهُ والُمحيي الدُّجا عن دينِهِ
قصائد مختارة
إلى كم خطبت من المعالي
الشريف العقيلي إِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعالي فَكانَ وَلَيِّها مَعِيَ السَخاءُ
فاحت بطيب شذاكم فيحاؤكم
إبراهيم الطباطبائي فاحت بطيب شذاكم فيحاؤكم فلذاك قد قالوا هي الفيحاء
لعل زماني بالعذيب يعود
ظافر الحداد لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ
لم يبق يا ويحكُم إلا تلاقيها
البراق لَم يَبقَ يا وَيحَكُم إِلّا تَلاقيها وَمُسعَرُ الحَربِ لاقيها وَآتيها
خليلي هل ما أتلف الحب يعقل
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك خليليَّ هل ما أتلفَ الحبُّ يُعقلُ وهل للهوى طبٌّ سوى الوصلِ يُعقلُ
أوشكت أنسى
جاسم الولائي أبعدَ الذي مرَّ من ذكرياتْ على أملٍ عمرُهُ سنواتْ