العودة للتصفح مجزوء المتقارب الرمل الرجز الطويل
أوشكت أنسى
جاسم الولائيأبعدَ الذي مرَّ من ذكرياتْ
على أملٍ عمرُهُ سنواتْ
تفتّشُ عن حلمٍ تائه
لتُرجِعَ للحبِّ نبضَ الحياةْ
لقد كُدتُ أنسى حرامٌ عليكَ
وما عُدتُ أحتاجُ طوقَ نجاةْ
فدعْني – حبيبيَ أنسَكَ دعْني
وإنْ كنت تحفظُ عهدي، أعنّي
أقاتِلُ حبّاً، أذلَّ فؤادي
وأحرقَ روحيْ وأمطرَ عيني
وأُطفئُ شوقاً مُمِضّاً لأنّي
سأرتاحُ منهُ ويرتاحُ مني
فلا توقظِ الحلمَ بعدَ الفواتْ
ولا توقظِ النارَ في الجمراتْ
فقد كدتُ أنسى، حرام عليكَ
وما عدتُ أحتاجُ طوقَ نجاةْ
فبحرُكَ فيضٌ، وموجُكَ أمسى
عنيفاً لجوجاً، ومن دونِ مرسى
وهجرُكَ مرٌّ، ووصلُكَ أقسى
يعلّمُني الصبرَ درساً فدرسا
ويملأُ روحي وقلبي مراراً
وينضو جيوشاً من الدمعِ خُرسا
حرامٌ عليكَ، فقد فاضَ كأسي
وقد كدت أسلو، وأوشكتُ أنسى
قصائد مختارة
فديتك ما أظهر
الراضي بالله فَدَيْتُكَ ما أَظْهِرُ قَليلاً لِمَا أُضْمِرُ
يرتوي جفني وتظمى مهجتي
حسن حسني الطويراني يرتوي جفني وتظمَى مهجتي كلما أيقنتُ أن طالَ الفراقْ
تقابل الغراب والغراب
طه الراوي تقابل الغراب والغراب وقد علا بينهما السباب
البشير
محمد الثبيتي أَنَا خَاتَمُ المَاثِلِينَ علَى النَّطْعِ هذَا حُسامُ الخَطِيئَةِ يَعْبرُ خاصِرَتِي
سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا
أقتفي أثري أنقب عن بلادي
جريس سماوي خاطَ المؤرّخ لي رداءً ضيِّقا نسجَتْهُ ريشتُهُ التي كُتبتْ بها