العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الطويل
تنويعات على كهولة الطفل
جاسم الولائي1)ترقيصة :
قلْ هو اللهُ
وقلتُ العمرُ فاتْ
قلْ هو اللهُ
وقد جاءَ الولَدْ
قلْ هو اللهُ
على سبع بناتْ
قلْ هو اللهُ
فبُعداً للحسدْ ..
2)المدرسة :
من عسلِ الحُلمَةِ للغيمةْْ
من غيمةِ الحُلمِ إلى أرجوحةِ النجمةْْ
حقولُهُ انثالَتْ على الخدِّ
قمحاً ،
فهامَ القمحُ بالوَردِ
فقلْ :
هو اللهُ أحدْ
ترددُ الأمُ ، فيبسمُ الولدْ
يصفقُ الطلابُ للمهندسِ الصغيرْ
للبلبلِ الفاتنِ فوقَ غُصْنِهِ الوثيرْ
للسهرِ المُفضي إلى العُلا
لكلِّ مَنْ جدَّ وجدَّ ، فوجدْ
سمِّ على الرحمنِ
قد قبَّلَني الصباحُ
يا حبيبتي انتشيتُ ..
3)الحب :
بالأمسِ
كان النومُ والهدوءُ والحبيبةْْ
يأتونَ في الليلِ على الجسورِ
بين الصحوِ والكرى
وإذ نرى
بوادرَ النعاسِ تَسْتَحِمُّ في العيونْ
تنفرجُ الشفاهُ بالرؤى
تنفرجُ الرؤى قطاراتٍ
من النخيلِ والقرى
قَبَّلَتِ النجومُ غصنَ الليلِ
يا حبيبتي اكتملتُ ..
4)الحرب :
سيلٌ من العيونِ في عباءةِ الليلِِ
وفي ملابسِ الجنودْ
من أينَ يأتي زورقُ الحزنِِ
أمِنْ ثقوبِ هذه السماءْ ؟
تختنقُ اللهاةُ بالبكاءْ
تحتقنُ السماءُ في قماشِها المليءِ
بالغبارِ والندوبْ ..
تدورُ في السماءْ
مراكبُ الدعاءِ .. أيُّها المُجيبْ
مشحونةً بالقهرِ والحسرةْ
تمضي ولا تؤوبْ
والنخلُ من مدرسةِ الكرخِ إلى البصرةْ
يمضي إلى أعراسِهِ
تزفّهُ الخيبةُ والغبارُ
وانكسارةُ النظرةْ ..
دمُ النجومِ رشَّ طفلَ العينِ
يا حبيبتي اكتهلتُ ..
5)الكهولة :
وسارَ خطُّ الشيبِ في الحلمِ
تضبَّبَتْ أيقونةُ العينينِ
فرَّ الغيمُ من صفصافةِ الكلامْ
وذابَ بين العُقمِ والعُقمِ
وفرَّ المطرُ القديمُ عن أرجوحةِ النومِ
خطُّ المشيبِ
مسَّ غصنَ القلبِ
يا حبيبتي اكتحلتُ ..
قصائد مختارة
تقول غداة التقينا الربا
عمر بن أبي ربيعة تَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ
ساعرض عمن راح عني معرضا
أبو الهدى الصيادي ساعرض عمن راح عني معرضا ولو لاح في برج الثريا طلوعه
غدوت على زهر الرياض مسلما
الصنوبري غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماً وقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْ
نزلتم وودي لا تروني بعينكم
أبو الصوفي نزلتم ووُدِّي لا تَرْوني بعينِكُمْ جَهاراً وأَنْ تَقْضِي الليالي ببينكُمْ
إذا جعل المرء الذي كان حازما
أبو زبيد الطائي إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً يُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
الغلام والملك
قاسم حداد لستُ بعيداً بما يكفي. فالدمُ الطليلُ طالني حتى الشغاف. طفلُ الوردة. فالمنادبُ التي تحزمُ القرى طالت المدينة. ليس ثمة مسافة كافية لكي تكون بعيداً. فالمَلكُ ذاتُه. المَلكُ الذي اغتالَ الفتى ذي القصيدة. هناك .. لا يزال. يقصل غلاماً هنا. مَلكٌ لا يصغي ولا يسمع الكلام. لا تدركه نصيحةٌ ولا يقرأُ الدرسَ. وليس قريباً بما يكفي .