العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط
خليلي هل ما أتلف الحب يعقل
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مباركخليليَّ هل ما أتلفَ الحبُّ يُعقلُ
وهل للهوى طبٌّ سوى الوصلِ يُعقلُ
وهل في الهوى وصلُ المحبِّ محرّمٌ
وسفكُ دماءِ العاشقينَ محلّلُ
يلذُّ لقلبي في الصبابةِ ذلّتي
ويجمُلُ إلا في الغرامِ التجمّلُ
رضيتُ بحكمِ الحبِّ فيّ بما يشا
وإن كانَ في أحكامهِ ليسَ يعدلُ
تحمّلتُ من دهري ضروبَ صعوبةٍ
ومثلي لأعباءِ المكارهِ يَحمِلُ
أعلّلُ بالآمالِ نفساً كئيبةً
وهل حِرفةُ المحزونِ إلا التعلّلُ
كأنّي وأشواقي ودمعي وزفرتي
طلولٌ وبرقٌ في سيولٍ وشمألُ
وما العشقُ إلا ثوبُ مجدٍ مجدَّدٌ
بهِ المرءُ ما بينَ الورى متجمّلُ
أغارت على قلبي جيوشُ همومهِ
إذا ما تَقضّى جَحفلٌ كرَّ جحفلُ
أبحتُ لهُ روحي وجسمي وإن يَكن
علَيَّ بإفشاءِ التحيّةِ يَبخَلُ
كأنَّ دمي حينَ اصفِراري إذا بدَا
وحُمرةَ خدَّيهِ لهُ يتنقّلُ
تطاولَ ليلي بعدَهُ فكأنَّهُ
بواردةٍ من شعرِهِ ظلَّ يُوصَلُ
فليتَ عذولي قبلَ بثِّ ملامِهِ
يذوقُ الذي قد ذُقتُه ثمَّ يعذلُ
جهلتَ الهوى ثمَّ انبريتَ معادياً
وكلُّ امرئٍ حربٌ لما كانَ يجهلُ
أبيتُ سميراً للنجومِ كأنّني
برَعي النجومِ الساهراتِ مَوَكَّلُ
وإنّي ليُرضيني طروقُ خيالِهِ
ولكنَّ بابَ الجفنِ بالفتحِ مُقفَلُ
تُهيجُ بأحشائي البلابلُ كلّما
غدت في ظلالِ الدوحِ تشدو وتهدِلُ
قصائد مختارة
ليلية
سعيد عقل لليلِ سرٌّ يناديني فأنهمرُ على الوجودِ كأني العودُ والوترُ!
أمعروف قد واسيت قلب المتيم
قسطاكي الحمصي أمعروف قد واسيت قلب المتيم وداويت جرحا فت مهجة مريم
فإن كنت من أهل اليسار فأدها
طانيوس عبده فإن كنت من أهل اليسار فأدها لذي العسر تغنم أجره واشترك بها
ضفاف
مازن دويكات ضفاف سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ
لقد أعربت عيناه عن سحر بابل
عمر الأنسي لَقَد أَعرَبت عَيناه عَن سحر بابل ألا فاِخش مِن هاروتها فتنة السحرِ
ولا اقول اذا ما جئت فاحشة
صالح بن عبد القدوس وَلا اِقولُ اِذا ما جِئت فاحِشَة إِنّي عَلى الذَنبِ مَحمولُ وَمَجبور