العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الطويل
اذا ما لحر مرام خطر
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مباركإذا ما لِحُرٍّ مرامٌ خطر
رأى هيِّناً فيهِ كلَّ الخطر
وأضحى قريباً بعيدُ المدى
وأصبحَ عذباً عذابُ السفر
ترحَّلتُ لا باغياً معشراً
بِقومي وداراً بدارِ هجر
ولا لازديادِ حُطامٍ فما
بغيرِ العلومِ لنفسي وَطَر
ولكن سمعتُ ببدرٍ بدَا
بدَلهي وبحرِ علومٍ زخَر
فُتِقتُ إليهِ على بُعدِهِ
وقد يعشقُ السمعُ قبلَ البصر
فجئتُ أجوبُ الفيافي لهُ
وأطوي المهامِهَ بحراً وبر
فيا أيّها الحكيمُ الذي
عُلاهُ بكلِّ البلادِ اشتهَر
بجسّةِ عضوٍ يرى كلَّ ما
بباطنِ أعضا العليلِ استقر
لتلتقِطِ النفسُ من بحرِ علـ
ـمِهِ ما اشتهَت من نفيسِ الدُّرَر
قصائد مختارة
وردت أحاديث العذيب مع الصبا
ابن الساعاتي وردت أحاديث العذيب مع الصَّبا فشفت فؤاداً بالوشاة معذِّبا
إلى غير الأنام يحتبل الفتى
يزيد بن الحكم إِلى غَيرِ الأَنامِ يُحتَبَلُ الفَتى وَإِن كانَ شَهماً في العَشيرَةِ أَروَعا
أنا هذا
سعيد عقل خبّرتني عرّافةٌ أنكَ الدربُ وأني في الدربِ طابَ شرودي
لله كاس تجلت مثل غانية
حنا الأسعد للّه كاسٌ تجلَّت مثل غانيةٍ قد كاد يسكرنا صوت العقار بها
أيا هاجرا كلما زدت في
أسامة بن منقذ أَيَا هاجراً كُلَّما زِدتُ في خُضوعِي لَهُ زَادَ هِجرانُهُ
نديمي ماس الآس في سندسيه
كمال الدين بن النبيه نَديميَ ماسَ الآسُ فِي سُنْدُسِيِّهِ وَأظْهَرَ ما أَخفى لَنا مِن حُليِّهِ