العودة للتصفح المتقارب البسيط مجزوء الرمل الخفيف البسيط
هدية قد أتت من جلق جمعت
أبو حيان الأندلسيهَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَت
فَواكها عَرفُها قَد نَمَّ تُفّاحا
فَالطُرقُ تَعبقُ مِن نَشرٍ لَها أَرَجٌ
كَأنَّما المِسكُ في أَبياتِنا فاحا
جادَت بِها كَفُّ عُمرِ الجودِ مُبتَذلٍ
لِلمالِ ما اِنفَكَّ للإحسانِ مُرتاحا
مُبرِّزٍ في عُلومٍ معملٍ أَبَداً
فِكراً لِمُستَغلق الإِشكالِ فَتّاحا
عَقلاً وَنَقلاً فَمَن يبرز يناظِرُهُ
يُبصِر ذكاءً لِزندِ العلمِ قَدّاحا
غَدا عَلى مَفرِقِ الأَيامِ تاجَ عُلاً
يُعارِضُ الشَمسَ تَعلاءً وَإِيضاحا
جَليلُ قَدرٍ جَلالُ الدينِ وَالدُهُ
قاضي القُضاة فَمنهُ نورُهُ لاحا
شَمسٌ أَضاءَت وَأَبناء أَشعَّة ما
تلقي إلَينا ضِياءً مِنهُ وَضّاحا
إِنَّ الزَمانَ بِتاجِ الدينِ مُزدَهِرٌ
يَكادُ مِن طَرَبٍ يَهتَزُّ أَفراحا
شَهمٌ أَبِيٌ صَفوحٌ وَهوَ مُقتَدِرٌ
رَيان علماً غَدا للناسِ مِصباحا
يَظَلُّ من ضَلَّ عَن طُرقِ السَماحِ بِهِ
يُهدى وَيُكسى بِنورِ العلمِ أَوضاحا
هُوَ الخَطيبُ وَنَجلٌ للخَطيبِ وَصُن
وٌ للخَطيبِ يَفوقُ الناسَ إِفصاحا
إِنَّ المَديحَ لَمَكسُوٌّ بِكُم شَرَفاً
إِذ كُنتُمُ الروحَ وَالأَمداح أَشباحا
لا زِلتَ في نِعَمٍ تَترى عَلى نِعَمٍ
تَغدو بِنُعماكَ أَجساماً وَأَرواحا
وَالقَلبُ قَد كانَ خَفَّاقاً فَسَكَّنَهُ
جَدواكَ واِرتاحَ لما شَمَّ تُفَّاحا
قصائد مختارة
سرينا إلى الملك الدوفنيي
ابن سنان الخفاجي سَرَينا إِلى المَلِكِ الدُوفِنِييِّ وَلَكِنَّنا ما حَمَدنا السُّرى
عزّ التأسّي وفاض الدمع هتانا
خلفان بن مصبح عزّ التأسّي وفاض الدمع هتانا والصبر أدبر والسلوان أعيانا
كنت صقرا أخذ الكر
النُّميري كُنتَ صَقراً أَخذَ الكَر كِيَّ وَالطَيرَ العِظاما
يا سماء تزهى على الكائنات
أحمد تقي الدين يا سماءً تُزهى على الكائناتِ خفّفي العُجبَ في سَنى النيِّراتِ
ألم صبحا وجمر الحلي قد بردا
الأرجاني أَلَمّ صُبحاً وجَمْرُ الحَلْيِ قد بَرَدا وقد بَدا يَخْطِفُ الأبصارَ مُتّقِدا
لا تعاتبني فلا عتب علي
شاعر الحمراء لا تُعَاتِبني فلاَ عَتبَ عَلَيَّ خرجَ الأَمرُ وعَقلِي مِن يَدَي