العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل مجزوء الوافر المديد
هب النسيم على الشاطي وحين بدا
عبد الحسين الأزريهب النسيم على الشاطي وحين بدا
قوام ليلى له في مائه وقفا
كأنما أسكرته من مراشفها
فما استطاع حراكاً بعدما ارتشفا
وأفغمته أريجا زاده خدرا
فرنق النوم في أجفانه وغفا
دنا فصادف مغنى للهوى فهوى
ومعبداً لجمال الحب فاعتكفا
رأى شمائل قد أزرت برقته
فارتد عنها حياءً وانتحى طرفا
حتى توارى وظل الماء منبسطاً
ما ارتج خوفاً على ليلى ولا جفا
ناديت ليلى وعيني غير راضيةٍ
كفي فحسبك ما حاولته وكفى
تلفعي ودعي مسرى النسيم على
شاطيه ينعش قلباً للجمال هفا
هل أصبح البحر سوقاً تعرضين بها
على النواظر جسماً عاريا ترفا
كيف ائتلافك والماء الأجاج معاً
يا عذبةً الريق والضدان ما ائتلفا
ليت الفؤاد عباب تسبحين به
ما كان أسعد ماء البحر لو عرفا
قصائد مختارة
أيعذب من بعد ابن حمدون مشرب
جحظة البرمكي أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ لَقَد كُدِّرَت بَعد الصَفاءِ المَشارِبُ
أَسلت لك العينين دمعا مرقرقا
إبراهيم الطباطبائي أَسلت لك العينين دمعاً مرقرقا وَسمت لك الجنبين وجداً محرقا
ألا فاسقنيها قد نعى الليل ديكه
ابن المعتز أَلا فَاِسقِنيها قَد نَعى اللَيلَ ديكُهُ وَأَغرى بِأُفقِ اللَيلِ فَهوَ سَليبُ
شغلت بلذة القبل
تميم الفاطمي شُغِلُت بلّذةِ القُبَلِ وَوَعْدِ الكُتْب والرُّسُلِ
طریق الحریر
محمد الماغوط كل یوم أكتشف في وطني مجداً جدیداً وعاراً جدیداً
ذكر الركب الذي نزحا
ابن قلاقس ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا فاسْتَحَمَّ الدَّمْعَ وانْتَزَحَا