العودة للتصفح الكامل الكامل الرجز البسيط الطويل
هات يا صاح غنني
بهاء الدين زهيرهاتِ يا صاحِ غَنِّني
وَاِملَأَ الكَأسَ وَاِسقِني
قُم بِنا يانَديمُ نَس
بُقُ أَذانَ المُؤَذِّنِ
أَصبَحَ الجَوُّ في رِدا
إٍ مِنَ الغَيمِ أَدكَنِ
وَتَبَدّى الصَباحُ كَال
بِشرِ في وَجهِ مُحسِنِ
صاحِ خُذها وَهاتِها
وَاِجلُها لي وَزَيِّنِ
مُتُّ وَجداً وَلَوعَةً
فَاِسقِنيها لَعَلَّني
مِن مُدامٍ كَأَنَّما
كَأسُها قَلبُ مُؤمِنِ
فَهيَ نورٌ وَما عَدا ال
نورَ مِنها فَقَد فَني
قَهوَةٌ ذاتُ بَهجَةٍ
في قُلوبٍ وَأَعيُنِ
قَد أَقامَت وَعُدَّ ما
شِئتَ في قَعرِ مَخزَنِ
فَإِذا ما أَدَرتَها
سَمِّها لي وَسَمِّني
رافِعَ السَتَر بَينَنا
لا تُفَكِّر بِأَنَّني
خَلِّني مِن تَصَنُّعٍ
لِلوَرى أَو تَزَيُّنِ
فَلَعَمري يُريبُني
فَرطُ هَذا التَسَنُّنِ
سَيِّدي بَعدَ ذا وَذا
هاتِ قُل لي وَبَيِّنِ
لَكَ ما شِئتَ مِن رِضىً
لَستَ عِندي بِهَيِّنِ
لي حَبيبٌ فَإِن أَكُن
لا أُسَمّيهِ فَاِفطُنِ
إِنَّ يَوماً يَزورُني
يَومُ عيدٍ مُزَيَّنِ
هُوَ بَدرٌ لِمُجتَلٍ
هُوَ غُصنٌ لِمُجتَني
عاذِلي فيهِ لا تُطِل
أَنا عَن عاذِلي غَني
لَستُ أُصغي وَلا أَعي
خَلِّني مِنكَ خَلِّني
قصائد مختارة
وفد الرشيد لشرقنا فتهللا
أبو حريز الشريف وَفَدَ الرَّشيدُ لِشَرقِنا فَتَهَلَّلا وَرَأَى بِهِ الإِسلامُ ما قَد أَمَّلا
يا من يطيب بالبخور وإنما
علي الغراب الصفاقسي يا من يطيّبُ بالبخور وإنّما عُودُ البخور بكفّه يتطيّبُ
يا وارث الأنصار يا نصيري
الأبله البغدادي يا وارث الأنصار يا نصيري من الزمان الخائن العسير
يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقههم
الكميت بن زيد يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقهَهُم مستطعم صاهل منها ومنتحم
ألا ليت صبري لم يبن مثلما بانوا
ظافر الحداد أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوا لقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ إذا خانُوا
رقص شرقي
سالم أبو جمهور القبيسي رَقَصَ الحِصَانْ لا الحربُ تَعنيهِ