العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل الطويل
موتى بلا قبور
فاروق جويدةكثيرون ماتوا.. بكينا عليهم
أقمنا عليهم صلاة الرحيل
وقلنا مع الناس صبرا جميلا
فهل كل صبر لدينا جميل؟
قرأنا الفواتح بين البخور
وقلنا: الحياة متاع قليل
نثرنا الفطائر فوق القبور
وفي الأفق تبكي ظلال النخيل
كثيرون ماتوا..
أهلنا عليهم تلال التراب
ولكنا لم نمت بعد لكن
لماذا يهال علينا التراب؟!
فما زلت حيا
ولكن رأسي بقايا ضريح
وما زلت أمشي
يقيد خطوي درب كسيح
وينبض قلبي
وإن كنت أحيا.. بقلب ذبيح
* * *
كثيرون ماتوا..
وما زلت انشد لحنا حزينا
أطوف به بين هذي القبور
هناك بعيدا
تغرد في الصمت بعض الطيور
حروف تعانق بعض الحروف
وتصنع سطرا
نجوم تطوف بعين السماء
وتنسج فجرا
وفي جبهة الأرض تسري دماء
وينبت في الأرض شيء غريب
عظام تقوم..
وبين الجماجم همس يدور
فما زلت أسمع همسا غريبا
وبين التراب قبور تثور
وتصحو الشواهد.. تعلو وتعلو
وتصنع تاجا..
يزين في الليل صمت القبور
وينطق شيئا..
فماذا يقول..
ماذا يقول؟!
قصائد مختارة
لعمري لقد أنستك حاجة مدرك
الأسلع الطهوي لَعَمْرِي لَقَدْ أَنْسَتْكَ حاجَةُ مُدْرِكٍ نَوائِبَ كانَتْ قَبْلَها ذاتَ مَذْكَرِ
رائحة الفراغ
عبد الرزاق الدرباس كانوا هنا .. كبيادر الفوضى و أنهار الضجيج ..
متى صح بين اثنين حب تأكدت
سليم عنحوري متى صحَّ بين اثنين حبٌّ تأكَّدت مواثيقهُ فالموتُ آخرُ عهدهِ
دع قضب نعمان أو كثبان يبرين
ابن سناء الملك دع قضْبَ نَعْمَان أَو كُثْبانَ يَبرين ما قلَّبَ القَلبَ إِلاَّ أَعينُ العِينِ
مضى بالصبا إيري الذي كنت داعيا
ابن نباته المصري مضى بالصبا إيري الذي كنت داعياً وكان لما تهواه أيّ مجيب
أهاج لك الشوق القديم خباله
الفرزدق أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَبالَهُ مَنازِلُ بَينَ المُنتَضى فَالمَصانِعِ