العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الكامل الخفيف البسيط
من لي بإمليسية أعني بها
أبو العلاء المعريمَن لي بِإِمليسيَّةٍ أَعني بِها
وَجَناءَ تَقطَعُ في الدُجى الإِمليسا
أَطَلَبتُمُ أَدَباً لَدَيَّ وَلَم أَزَل
مِنهُ أُعاني الحَجرَ وَالتَفليسا
ما كُنتُ ذا يُسرٍ فَأَجمَعَهُ وَلا
ذا صِحَّةٍ فَأُحالِفَ التَغليسا
وَأَرَدتُموني أَن أَكونَ مُدَلِّساً
هَيهاتَ غَيري آثَرَ التَدليسا
لَيسَ الأنَامُ بِمُنجَحٍ فَإِذا دَعا
داعي الضَلالِ فَلا يَجِدكُم لِيسا
إِن ماتَ صاحِبُكُم فَجُدّوا بَعدَهُ
في النُسكِ وَاِتَّخِذوا الخُشوعَ جَليسا
فَاللَهُ ما اِختارَ البَقاءَ وَطولَهُ
إِلّا لِشَرِّ عِبادِهِ إِبليسا
وَأَرى الذِئابَ الطُلُسَ يَعجَزُ كَيدُها
عَن كيدِ شيبٍ أَظهَروا التَطليسا
وَتَخالَسوا الغَرَضَ الحَرامَ وَقَد رَأوا
شَعراً كَمُلوِيَةِ الرِياضِ خَليسا
قصائد مختارة
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصير رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي فتبدّلت قَرْحةً باغتباط
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ