العودة للتصفح
المنسرح
مجزوء الخفيف
الوافر
السريع
الطويل
البسيط
معانيك أمضى من شبا قضب الهند
تميم الفاطميمعانيك أمضى من شَبا قُضُبِ الهند
ولفظُك أحلى موقِعاً من جنى الشّهْدِ
بعثتَ به عن سرّ نفس وفيّةٍ
ومكنونِ قلبٍ لا يُخالِف ما يُبدى
كلاماً وتأويلاً تجسّم فيهما
وفاءُ السّجايا حاملاً مهجَة الوُدّ
فلم أَرَ لفظاً مثلَه عاد لافِظاً
فأخبَرني عمّا لديك بما عندي
كلانا وإن طال التفرُّق بيننا
لصاحبه وافٍ مقيمٌ على العهد
ومثلكُ من لم يَرْضَ بالغدر شيمةً
ولم ينصرف مذ كان عن طاعة المجد
جريتَ على آثار أسلافك الألى
وخيرُ البنين المُقْتفِي سَنَن الجَدِّ
لئن لَؤُمتْ فيك الليالي لقد بدا
لها منك ماضي العزم والحزم والجِدّ
وما نقصَتْ من وزن حلمك ذَرّةً
بخطبٍ ولا حلَّت لصبرك من عَقْد
ولم تَرْمِك الأيامُ إلاّ للؤمها
وكلُّ لئيم للكريم على حقد
فلا تَبتئس بالدَهر إن سَرَّ معشَراً
فنحسُهُم فيه على قدَر السّعد
حَلفتُ بأطراف الرِّماح رواعفاً
دماً وبتقريب المطَّهمة الجُرد
وبالطَّاهر المهديِّ سيّدِ هاشم
أَليّةَ مأمونِ الهدى صادق الوعد
لَتَنْكَشِفنْ عما قليل عَمَاية
تُريك سبيلَ العدل واضحة الرّشد
قصائد مختارة
أرقصها مطرب الأغاريد
ابن قلاقس
أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِ
فاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِ
بأبي من أعارني
أبو الحسين الجزار
بأبي من أعارني
في الهوى سُقمَ خَصرِهِ
إمام في الركوع حكى هلالا
ابن الوردي
إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاً
ولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِ
لواحظ تشهر بيض الصفاح
ابن مليك الحموي
لواحظ تشهر بيض الصفاح
وقامة تخجل سمر الرماح
ألست ترى الميلاد قد بث عسكره
الصنوبري
ألستَ ترى الميلادَ قد بثَّ عسكرَهْ
فأعلامُهُ في كلِّ فجٍّ مُنشَّرَهْ
جاهدت نفسي في مرضاة محبوبي
عمر تقي الدين الرافعي
جاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاةِ مَحبـوبي
وَسِرتُ أَبغِي رِضاهُ وَهوَ مَطلُوبي