العودة للتصفح البسيط الوافر السريع الطويل الخفيف
معانيك أمضى من شبا قضب الهند
تميم الفاطميمعانيك أمضى من شَبا قُضُبِ الهند
ولفظُك أحلى موقِعاً من جنى الشّهْدِ
بعثتَ به عن سرّ نفس وفيّةٍ
ومكنونِ قلبٍ لا يُخالِف ما يُبدى
كلاماً وتأويلاً تجسّم فيهما
وفاءُ السّجايا حاملاً مهجَة الوُدّ
فلم أَرَ لفظاً مثلَه عاد لافِظاً
فأخبَرني عمّا لديك بما عندي
كلانا وإن طال التفرُّق بيننا
لصاحبه وافٍ مقيمٌ على العهد
ومثلكُ من لم يَرْضَ بالغدر شيمةً
ولم ينصرف مذ كان عن طاعة المجد
جريتَ على آثار أسلافك الألى
وخيرُ البنين المُقْتفِي سَنَن الجَدِّ
لئن لَؤُمتْ فيك الليالي لقد بدا
لها منك ماضي العزم والحزم والجِدّ
وما نقصَتْ من وزن حلمك ذَرّةً
بخطبٍ ولا حلَّت لصبرك من عَقْد
ولم تَرْمِك الأيامُ إلاّ للؤمها
وكلُّ لئيم للكريم على حقد
فلا تَبتئس بالدَهر إن سَرَّ معشَراً
فنحسُهُم فيه على قدَر السّعد
حَلفتُ بأطراف الرِّماح رواعفاً
دماً وبتقريب المطَّهمة الجُرد
وبالطَّاهر المهديِّ سيّدِ هاشم
أَليّةَ مأمونِ الهدى صادق الوعد
لَتَنْكَشِفنْ عما قليل عَمَاية
تُريك سبيلَ العدل واضحة الرّشد
قصائد مختارة
هذا الإمام إمامي حاضر بادي
ظافر الحداد هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِي فاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي
غصة شوق
سلطان السبهان ذابت الشمسُ في المدى وهي قرصُ
عجبت لمن يراك وبعد هذا
ابن الياسمين عَجِبتُ لِمَن يَراك وَبَعد هَذا يُحاوِلُ أَن يَرى مَلِكاً سِواكا
صوت يناديني
عمر أبو ريشة صوتٌ يناديني وفي مسمعي منه أغاني أمل ممتعِ
يقول خليلي باللوى من حفارة
يزيد بن الطثرية يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍ وَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه
إن ربعا عرفته مألوفا
أبو الرقعمق إن ربعاً عرفته مألوفا كان للبيض مربعاً ومصيفا