العودة للتصفح الخفيف الطويل
مطلع
أحلام الحسنألحزنُ القاتلُ في عينيك
ليُمزّقني قِطعًا يقطعْ
والدّمعُ الجاري في خدّيك
سيُعذّبُني وبكَم مَصرعْ
وفؤاديَ من جُرحٍ يبكي
أدمتهُ يداكَ كما المدمعْ
بكلامٍ محبوسٍ يُضني
مرعوبٌ من خوفٍ يجزعْ
تيّارُ جفاكَ يُباعدُني
والقلبُ لقربكَ كم يطمعْ
ومصيري صعبٌ يُرعبُني
لفَناءِ هوَايَ لقد شَيّعْ !
أتظنّ فؤاديَ من حجرٍ
أم لم يعشق ذاكَ المطلعْ
وجهًا من عمركَ في سنةٍ
قد داهمني قمرًا يطلعْ !!
في حينٍ أنّي لم أعرف
بحقيقةِ ذاكَ ولم أخضعْ
حتّى واتتني تبصرةٌ
سُبحانَ اللهِ وما يصنعْ
في ركبٍ أقداري تمضي
فتُسيّرني قدرًا أوجعْ
إنّي أهواكَ ومن زمنٍ
بهوى ذاكَ الذّرّ الأروعْ
وبعادُ هواكَ يُزمّلُني
وكأنّي من قُربٍ أفزعْ
ألهجرُ القاسي عذّبني
والقُربُ بلا حقّ يُرجعْ !
فأدورُ على نفسي وجَعًا
أجراسُ صموديَ لم تقرع
جمدتْ أطرافي من أملٍ
مغلوقُ الأبوابِ الأربعْ
وبداخِلهِ يهفو شجنٌ
وبخارجِهِ قيدٌ يمنعْ
فتأكّد أنّ ببوصلتي
روحٌ مامن قيدٍ يردعْ
فالرّوحُ ستمضي سابحةً
تتحدّى السّجنَ وما زعزعْ
إلّا أن يَظهرَ للرّائي
من غربٍ للشّمسِ المطلعْ
قصائد مختارة
موت العصافير
مظفر النواب يا مسيل الفرس الزرقاء في روح الغسق وعلى سرجك ينثال رماد الليل
حرف الحاء
عبد الكريم الشويطر 1 صـوت الحاء حزَّ في حافةِ سقفٍ أجْردٍ ،
كم أنا اليوم رأفه بحياتي
أحمد العاصي كم أنا اليوم رأفه بحياتي وبما عندنا من اللذات
سنعود
عبد الكريم الكرمي خلعت على ملاعبها شبابي وأحلامي على خضر الروابي
أيها الناظرون هذا خيالي
المنفلوطي أيها الناظرون هذا خيالي فيهِ رمزٌ بالاعتبارِ جديرُ
لما سمعت الديك صاح بسحرة
أبو الهندي لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ وَتَوَسَّطَ النَسران بَطنَ العَقرَبِ