العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الطويل الطويل الوافر
حرف الحاء
عبد الكريم الشويطر1 صـوت الحاء
حزَّ في حافةِ سقفٍ أجْردٍ ،
حرفٌ بحنجرةِ المُغنيِّ ينطحُ .
ما حـلَّ في إسمِ الحَبيب لأنـهُ حُـلوٌ ،
ولكن.... للحبيبِ جــوارحُ .
وخطيبُنا جَفَّ الكـلامُ بحلقِهِ ،
وأمام كل عبارةٍ يتنحنـحُ.
يحتدُّ بالتجريح ، بالترهيب،
يُوصي الناس أن لايفرحوا.
فتحشْرَجَتْ نبراتُهُ في بحَّـةٍ ،
حجـرٌ على حجـرٍ مَضَى يتزحـزحُ .
وأتى فحيـحاً خارجاً ، من لَحـدهِ ،
كطحـين طاحـونٍ بحـلقٍ يَجرحُ .
2صـورة
أَلمِي ، ..جُنحُ غـرابٍ ، فوق رأسـي يَـمْرحُ.
قـلمي ، حُفـنُ تـرابٍ ، من جـداري ينسِـحُ.
وَدمِي قــوسُ زنــادٍ ، في وريــدي يقــدحُ.
وَطـنِي ضمَّد أوراقـاً .. جـــــراحاً … يفتحُ.
شادَ أحــلاماً كبـارًا ، وســـراباُ.... يَرْبَحُ.
3ظـل ( لوحات )
ذلك الرُّمحُ الذي أوقـدَ رفضاً، وارتَمَى ،
فانتفضتْ مقبرةٌ تنتطحُ .
يلفظ ُالنَّفْسَ، وخلفَ الباب يحتـدُّ بعيرٌ ببعيرٍ ،
حجرٌ في حجر ٍ ينقدحُ .
غاَبة ٌ، وافتَرَستْ حارِسَها ،
أشواكها، أظفارُها ،
تغزو بها ، تفتتحُ .
عَطَشٌ ، سارَ جِراحاً ،
وضُحىً ، فوق سرابٍ يكدحُ.
جَبَلٌ ، واحترقت أعشابُهُ ، أحجارُهُ ،
تلمعُ في ليلِ عُيونٍ تقدحُ .
وطنٌ ، وانطفأت آمالهُ ،
أحلامهُ ، تُسرقُ جهراً ،
وهي من ضوء المآقي ، أوضحُ.
حائطٌ يهوِيِ، وأحجارُ التآكلِ،
رممّت أشكالَها,
وانطلقتْ ، ألسنةً تقترحُ.
ورمادٌ بشريٌ صلِفٌ ،
شَارَ على الناسِ، اركضوا ، فانبطَحُوا.
ما الذي تفعلهُ، إن كنتَ ذا حسٍّ رفيعٍ ،
والمغنىِّ ، وقِـح ُ 0
ما الذي تأمُلُ، إنْ كانَ طريق العيشِ، ذلٌّ،
ودليل الركبِ ، وغدٌ ، بَجِحُ 0
هذهِ الأوثانُ طالتْ,واستطالتْ،
رمّمتْ أشكالَهَا ، وانصرفت تصْطَلِحُ.
شحذت أطرافها ، وانتحلت أوصافها ،
وانطلقت ألسـنةً تقترحُ .
كَّفةٌ تصْفعُ ، يَبِني خِنْجَرٌ أحلامَهُ الكبرى ،
وأفواهٌ وأقلامٌ ،أتت تمتَدِحُ .
جآءتِ الفئرانُ بالفخِّ ،
وصاغتْ حافراً ، في قدمٍ لا يجمَحُ .
نجمةُ الأكتافِ سَالتْ ، وتدَّلتْ ،
بلسانٍ قَبَـلِيٍّ يشطحُ .
حصرَتْ زاويةُ العين ، سَوَداً ، حَوَلاً ،
في عُملةٍ كالحةٍ لا تربحُ.
فمتى ينتقضُ الجرحُ ،
متى تنصهرُ الأسنانُ،
في المشطِ ،
وتمضي حَرْبَةً تكتسحُ .
ومتى يغتسل الحُلمُ بماء الوردِ ،
يأتي قمرَ الحُـبَّ .. ويهوي ،
وارداً في الماءِ،
… يلهُو … يَسـبَحُ .؟؟
قصائد مختارة
أإن هتفت يوما بواد حمامة
قيس بن الملوح أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌ بَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ
يا طود مجد في المكارم راس
ابن معصوم يا طودَ مَجدٍ في المَكارِم راسِ سامي العماد موطَّد الآساسِ
يا آل طه من أتى حيكم
عبدالله الشبراوي يا آلَ طه من أَتى حيكم مؤمّلا حسانكم لا يضام
من الحزم أن تلقى الهوى وهو مقبل
السري الرفاء مِنَ الحَزمِ أن تَلقَى الهَوى وهو مُقبِلُ وكيفَ تَرى عدلَ الزمانِ فَتعدِلُ
هو النصر لا وان ولا متماكث
ابن فركون هوَ النّصرُ لا وانٍ ولا مُتَماكِثُ ركائِبُهُ طوْعَ السّعودِ حثائِثُ
جعلتك نصرتي في كل شدة
إبراهيم الحكيم جعلتك نصرتي في كلّ شدَّة وبعد الله في الضيقات عُمدَه