العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الطويل
يا طود مجد في المكارم راس
ابن معصوميا طودَ مَجدٍ في المَكارِم راسِ
سامي العماد موطَّد الآساسِ
لا غرو إِن سقط الجوادُ لعثرةٍ
عثرت لَها قدمُ النَدى والباسِ
فَلَقَد حملتَ عليه أَثقالَ العُلى
فَغَدا ذَلولاً بعد طولِ شِماسِ
حتّى إِذا أَلقيتَ فضلَ عِنانِه
سَبقاً إِلى الغايات قَبلَ الناسِ
لَم يَستَطِع حَملاً لما أَوقَرتَه
فَهوى كَما يَهوي العَظيمُ الراسي
هَيهات أَن يَسطيعَ يحملُ راكِضاً
جبلَ العُلى فرسٌ من الأَفراسِ
فَليذهَب النَغلُ الحَسودُ لما به
وَليحظَ مِمّا رامَه بالياسِ
واِسلم على مرِّ اللَيالي راتعاً
في طيبِ عيشٍ طيِّب الأَنفاسِ
قصائد مختارة
سادية
حسن شهاب الدين أنْ يستطيبَ مجازُه تعنيفي ويلذَّ طعمَ الموتِ
رُبى لبنان
غازي الجمل ربى لبنان تبسم بالأقاح وبشرى النصر منبلج الصباح
أقلا ملامي فالحديث طويل
محمد بن عثيمين أَقِلّا مَلامي فَالحَديثُ طَويلُ وَمِن عادَةٍ أَلّا يُطاعَ عَذولُ
هو الدهر يبكي إذا أضحكا
علي الحصري القيرواني هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا فَما لَكَ تَضحَكُ مِمَّن بَكى
عبرتُ بقومي البحر أنزفُ ماءهُ
البراق عَبَرتُ بِقَومي البَحرَ أَنزِفُ ماءَهُ وَهَل يَنزِفَنَّ البَحرَ يا قَومُ نازِفُ
ليلى
عزوز عقيل هَذِي القَصَائِدُ مَاعَادَتْ تُوَاسِينِى الجُرْحُ أَعْمَقُ هَلْ يَاأَنْتِ تُشْفِينِي